حقق فريق كومو انتصارًا كبيرًا ومفاجئًا على حساب يوفنتوس بنتيجة 2-0، في المباراة التي جمعت بين الفريقين ضمن منافسات الجولة من بطولة الدوري الإيطالي، ليصنع الفريق الصاعد حديثًا واحدة من أبرز مفاجآت الموسم حتى الآن.
بدأ اللقاء بحماس واضح من لاعبي كومو الذين دخلوا المباراة بثقة كبيرة ورغبة في إثبات الذات أمام أحد أعرق أندية إيطاليا، ونجحوا في فرض أسلوبهم منذ الدقائق الأولى. ومع الدقيقة 4 فقط، تمكن مارك-أوليفييه كيمب من تسجيل الهدف الأول، بعدما استغل ارتباك دفاع يوفنتوس داخل منطقة الجزاء وسدد الكرة بقوة داخل الشباك، ليمنح فريقه بداية مثالية أمام جماهيره.
الهدف المبكر أربك حسابات يوفنتوس تمامًا، ودفعه لمحاولة العودة سريعًا في النتيجة، إلا أن كومو تعامل بذكاء كبير مع الموقف، حيث تراجع للدفاع المنظم واعتمد على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة حقيقية على مرمى البيانكونيري في أكثر من مناسبة.
وفي المقابل، حاول لاعبو يوفنتوس فرض سيطرتهم على وسط الملعب، معتمدين على مهارات لاعبيهم الفردية، لكنهم اصطدموا بدفاع صلب وحارس مرمى متألق نجح في إبعاد أكثر من كرة خطيرة، لينتهي الشوط الأول بتقدم كومو بهدف دون رد وسط دهشة جماهير يوفنتوس.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل يوفنتوس ضغطه المكثف على أمل إدراك التعادل، إلا أن كومو كان منظمًا بشكل لافت، حيث أغلق المساحات أمام مفاتيح لعب الخصم واستغل كل فرصة ممكنة للهجوم. وفي الدقيقة 79، نجح نيكو باز في تسجيل الهدف الثاني بعد هجمة مرتدة نموذجية، ليضاعف النتيجة ويقضي تمامًا على آمال البيانكونيري في العودة.
بعد الهدف الثاني، حاول يوفنتوس تقليص الفارق في الدقائق الأخيرة، لكن محاولاته لم تُثمر عن أي جديد، في ظل تماسك لاعبي كومو الذين أظهروا روحًا قتالية عالية حتى صافرة النهاية.








