برشلونة، إسبانيا في ليلة وصفت بـ”التاريخية”، افتتح النجم الشاب لامين يامال موسمه الجديد بأداء مذهل خلال مواجهة ريال مايوركا، مرتدياً القميص رقم 10 للمرة الأولى، وهو القميص الذي يحمل إرثًا عظيمًا في النادي الكتالوني وارتبط بأسماء لامعة، وعلى رأسها الأسطورة ليونيل ميسي.
لم ينتظر يامال طويلًا ليترك بصمته، ففي أول ظهور له بالرقم الجديد، صنع الهدف الأول بذكاء لزميله رافينيا. لم يكتفِ بذلك، بل واصل تألقه بتسجيل هدف رائع في الوقت بدل الضائع، مؤكدًا على قدرته على حسم المباريات.
تأثير يامال لم يقتصر على الأهداف فقط، فقد أظهر مهارة فائقة أدت إلى طرد لاعب مايوركا، مورلانيس، بعد مراوغة مبهرة. كما كان محور الهجوم الكتالوني، حيث لمس الكرة 60 مرة وفاز بـ66% من مواجهاته الفردية، مما جعله القلب النابض لفريقه.
بخطوة تعكس الثقة المتزايدة من الجهاز الفني، تولى يامال تنفيذ أول ركلة حرة قريبة من المرمى، في إشارة واضحة إلى منحه دورًا أكبر في الكرات الثابتة، مع توقعات بأن يتحمل مسؤولية ركلات الجزاء في المستقبل.
ووصفت صحيفة “آس” الإسبانية يامال بـ”شيطان روكافوندا”، مشيدة بجمعه بين “الحدة والخيال” في صناعة الفارق، وإظهاره جرأة منذ الدقائق الأولى من المباراة.
على الرغم من سهولة المباراة في بعض الأحيان، أصر يامال على تسجيل هدفه الأول في الموسم، ليؤكد أن ارتداء القميص رقم 10 ليس مجرد رمزية إعلامية، بل هو بداية لمرحلة جديدة من الإرث داخل النادي. يبدو أن الجوهرة الشابة قد بدأت بالفعل في كتابة أولى فصول قصة نجاح جديدة، مؤكدًا أنه القائد المنتظر لهجوم برشلونة.









