كشفت صحيفة سبورت عبر الصحفي ألفريدو مارتينيز عن وجود حالة من التوتر الملحوظ بين نادي برشلونة وكل من الفيفا واليويفا، نتيجة تصريحات ومواقف مثيرة للجدل صدرت عن رئيس النادي خوان لابورتا.
لابورتا انتقد علنًا مشروع كأس العالم للأندية بصيغته الجديدة، مؤكّدًا في الوقت نفسه أن باب دوري السوبر الأوروبي سيبقى مفتوحًا أمام برشلونة، الأمر الذي لم يلقَ قبولًا لدى المؤسستين الدوليتين.
الأزمة تعمّقت بعد حديثه عن استدعاء نادي إنتر ميامي للمشاركة في النسخة الماضية من البطولة، مقابل غياب برشلونة، وهو ما أثار استياءً داخل الفيفا. كما عبّر رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين عن اعتراضه على فكرة إقامة مباراة من الليغا بين برشلونة وفياريال في مدينة ميامي الأمريكية، معتبرًا أن استمرار النادي الكتالوني في الدفاع عن مشروع السوبر ليغ يزيد من حدّة الخلاف.
برشلونة يجد نفسه اليوم في موقف معقد، بين إصرار الإدارة على حماية مصالح النادي الاستراتيجية، وتفادي الدخول في صدام مباشر مع أقوى الهيئات المنظمة لكرة القدم عالميًا وأوروبيًا.









