نجح مجلس إدارة النادي الإسماعيلي في التوصل إلى اتفاق رسمي مع هيئة قناة السويس يقضي باستضافة استاد الهيئة لمباريات الفريق الأول لكرة القدم خلال منافسات الموسم الحالي مباريات الفرق الجماهيرية من بطولة الدوري الممتاز. ويأتي هذا القرار بعد سلسلة طويلة من المفاوضات والمباحثات التي جرت بين الجانبين في الأيام الماضية.
وتُعد هذه الخطوة بمثابة خبر سار لجماهير الدراويش التي كانت تنتظر حسم ملف ملعب الفريق منذ فترة، خاصة أن خوض المباريات في الإسماعيلية يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة ويزيد من ارتباط المشجعين بناديهم في المدرجات.
الموافقة جاءت أيضًا لتخفيف الضغوط على مجلس إدارة النادي الذي كان يبحث عن ملعب مناسب تتوفر فيه المعايير الأمنية والتنظيمية، ليكون جاهزًا لاستضافة مباريات الدوري دون أي عوائق قد تعطل مسيرة الفريق.
كما أن عودة الفريق للعب في محيطه الطبيعي ستساعد على تقليل الأعباء المالية الخاصة بتنقلات البعثة لخوض المباريات في ملاعب خارج المحافظة، وهو ما يُعتبر مكسبًا إداريًا واقتصاديًا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها النادي.
ومن المقرر أن تبدأ إدارة النادي خلال الفترة المقبلة في التنسيق مع الجهات الأمنية لضمان إنهاء كل الإجراءات اللازمة لاعتماد استاد هيئة قناة السويس بشكل رسمي ليصبح الملعب الأساسي للدراويش في الموسم الجديد.
ويأمل الجهاز الفني للفريق أن تسهم هذه الخطوة في تحقيق مزيد من الاستقرار للاعبين، حيث إن اللعب وسط الأجواء المعتادة للجماهير يُعتبر عاملاً مؤثرًا في تحسين الأداء داخل الملعب، ودافعًا لتحقيق نتائج إيجابية خلال مشوار الدوري.
الجماهير من جانبها أبدت ارتياحًا كبيرًا للقرار، واعتبرته خطوة في الاتجاه الصحيح، مؤكدين أن دعمهم سيكون حاضرًا بقوة في المدرجات من أجل مساندة اللاعبين واستعادة الفريق لمكانته المرموقة في الكرة المصرية.
ويُنتظر أن يُشكل هذا القرار نقطة تحول مهمة في مسيرة الدراويش، حيث سيمنحهم الفرصة للظهور بشكل مختلف، ويفتح أمامهم المجال للعودة تدريجيًا إلى المنافسة على المراكز المتقدمة في جدول الدوري الممتاز.









