فجّر الإعلامي أحمد شوبير مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما تحدث عن وجود بعض الأفراد داخل اتحاد الكرة المصري يعملون ضد مصلحة المنتخب الوطني، رغم أنهم ينتمون إلى نفس المنظومة المسؤولة عن دعم وتطوير الكرة في البلاد.
وقال شوبير في تصريحات إذاعية عبر إذاعة ” أون سبورت أف أم” إن هؤلاء الأشخاص لم يكتفوا بعدم تقديم الدعم، بل حاولوا بشكل غير مباشر عرقلة مسيرة المنتخب خلال الفترة الأخيرة، في الوقت الذي كان فيه الفريق بحاجة ماسة إلى مساندة الجميع من أجل تحقيق الانتصارات والاستقرار الفني والمعنوي.
وأضاف أن بعض هؤلاء المسؤولين كانت لديهم رغبة واضحة في خسارة منتخب مصر أمام بوركينا فاسو، وهو ما كشف عن نواياهم الحقيقية تجاه الفريق، مؤكدًا أن تصرفاتهم أثارت صدمة كبيرة في الوسط الرياضي.
وأشار شوبير إلى أن هذه الأسماء معروفة داخل اتحاد الكرة وداخل الوسط الكروي، لافتًا إلى أن الجميع يعلم مواقفهم السلبية ومحاولاتهم المستمرة لخلق أجواء من التوتر حول المنتخب، دون مراعاة لمصلحة الوطن أو الجماهير التي تضع كل آمالها في الفريق القومي.
وأكد الإعلامي الكبير أن مثل هذه التصرفات تثير علامات استفهام كثيرة حول مدى التزام هؤلاء الأشخاص بمسؤولياتهم، خاصة وأن من يعمل في اتحاد الكرة يجب أن يكون هدفه الأول والأخير خدمة المنتخب ودعم مسيرته نحو البطولات.
وشدد شوبير على أن منتخب مصر ليس ملكًا لفئة معينة أو أشخاص داخل الاتحاد، بل هو ملك لكل المصريين، ومن الواجب على الجميع الوقوف خلفه في السراء والضراء من أجل الحفاظ على مكانة الكرة المصرية وتاريخها العريق.
كما دعا شوبير إلى ضرورة التحلي بروح الوطنية وتغليب المصلحة العامة على أي خلافات شخصية أو مصالح ضيقة، مشيرًا إلى أن المنتخب يمثل صورة مصر أمام العالم، وأي ضرر يصيبه ينعكس سلبًا على سمعة الكرة المصرية بأكملها.
واختتم شوبير حديثه مؤكدًا أن دعم المنتخب في هذه المرحلة الحساسة واجب وطني وأخلاقي، وأن تكاتف الإعلام والجماهير والمسؤولين هو السبيل الوحيد لعبور الأزمات وتحقيق الإنجازات التي تليق باسم وتاريخ منتخب مصر العظيم.









