أكد ياسين منصور، المرشح على منصب نائب رئيس النادي الأهلي ضمن قائمة الكابتن محمود الخطيب، أن قراره بالترشح جاء بعد دراسة متأنية، مشيرًا إلى أن ارتباطه بعمله الخاص خلال السنوات الماضية حال دون خوضه الانتخابات السابقة، نظرًا لأن الأهلي مؤسسة كبرى تحتاج إلى تفرغ وجهد ومسؤولية مضاعفة.
وقال منصور في تصريحات تلفزيونية عبر قناة ” الشرق ” إن اختياره لهذا التوقيت جاء عن قناعة تامة بأنه الأنسب لخدمة النادي وأعضائه وجماهيره، مؤكدًا أن الانضمام إلى مجلس إدارة الأهلي شرف كبير وواجب تجاه الكيان الذي يعشقه منذ الصغر. وأوضح أن رغبته الحقيقية تتمثل في المساهمة برفقة زملائه في مواصلة مسيرة الإنجازات التي اعتادها النادي.
وأضاف: “عندما قررت الترشح لم أفكر في المنصب بقدر ما فكرت في خدمة النادي وأبنائه، فالأهلي بالنسبة لي بيت كبير ومسؤولية عظيمة، وتذكرت دائمًا ما قاله الراحل طارق سليم: (أنا جاهز لخدمة الأهلي حتى لو طلبوا مني الوقوف على بوابة النادي)”، مشيرًا إلى أنه مؤمن تمامًا بالعمل الجماعي وبأن المصلحة العامة للأهلي تأتي قبل أي منصب أو موقع إداري.
وتحدث منصور عن كواليس قرار الكابتن محمود الخطيب بالترشح، قائلاً إن “بيبو” كان قد فكر في الاعتذار عن خوض الانتخابات بسبب ظروفه الصحية، لكنه – أي منصور – كان ضمن مجموعة من المقربين الذين أصروا على إقناعه بالاستمرار لما يمثله من قيمة كبيرة وخبرة لا غنى عنها داخل النادي، مشددًا على أنه يتطلع للتعاون معه في الملفات المقبلة لما يملكه من رؤية وخبرة واسعة.
كما أشاد منصور بالمهندس خالد مرتجي، واصفًا إياه بأنه “أخ وصديق عزيز” وصاحب خبرات إدارية كبيرة، موضحًا أنه حرص على الحديث معه قبل إعلان ترشحه، ووجد منه كل الدعم والمساندة والرغبة في التعاون من أجل مصلحة الأهلي بعيدًا عن أي حسابات شخصية أو تنافس على المناصب.
وأكد المرشح على منصب نائب الرئيس أن الأهلي يعيش حالة من النجاح والاستقرار الإداري منذ سنوات، موضحًا أن هدف المجلس القادم هو البناء على ما تحقق واستكمال الإنجازات على جميع المستويات، لأن مجالس الأهلي – على حد قوله – تمثل سلسلة متصلة، كل مجلس يسلم الراية لمن يليه ليواصل المسيرة دون انقطاع.
وتحدث منصور عن التحديات المقبلة التي تنتظر النادي، وعلى رأسها ملف الاستثمار، مشددًا على أن المرحلة القادمة تحتاج إلى حلول مبتكرة وأفكار تسويقية جديدة لزيادة موارد النادي، في ظل ارتفاع النفقات على الأنشطة الرياضية والمشروعات الإنشائية والخدمية، مشيرًا إلى أن العلامة التجارية للنادي الأهلي تعد من الأقوى في الشرق الأوسط، ويمكن استثمارها بشكل أكبر لتحقيق عوائد ضخمة.
وأشار إلى أهمية التطوير الإداري داخل النادي، مؤكدًا أن الأهلي يمتلك كوادر مؤهلة وأن الوقت قد حان لتبني فكر إداري أكثر تطورًا يواكب الأندية العالمية، مضيفًا أنه يمتلك علاقات جيدة مع العديد من الأندية الأوروبية يمكن الاستفادة منها في تبادل الخبرات وتطوير البنية التنظيمية والرياضية بالنادي.
وأوضح أن الأهلي لا يحتاج حاليًا إلى إنشاء شركات جديدة، بل إلى حوكمة العلاقة بين النادي وشركاته القائمة، من خلال مجلس الإدارة الذي يمثل الجمعية العمومية، لضمان إدارة رشيدة تحقق التكامل وتضاعف الفائدة من العلامة التجارية للنادي، التي تعد الأقوى في إفريقيا والشرق الأوسط.
وكشف منصور عن وجود خطة لإنشاء فروع جديدة للأهلي داخل مصر وخارجها، سواء في الوطن العربي أو القارة الإفريقية، موضحًا أن انتشار اسم الأهلي وجماهيريته العريضة يتيح فرصًا استثمارية ضخمة، إلى جانب تحقيق مردود فني ومجتمعي للنادي في مناطق جديدة.
وفيما يتعلق بقطاع الناشئين، شدد منصور على أنه سيحظى باهتمام خاص، لأنه الأساس في بناء مستقبل الفريق الأول، مضيفًا أن الاستثمار في المواهب داخل النادي أفضل من شراء لاعبين بمبالغ طائلة، مؤكدًا أن الأهلي بيئة جاذبة للنجوم الصاعدين بفضل تاريخه واسمه الكبير.
ووجه منصور رسالة إلى أعضاء الجمعية العمومية، قائلاً: “الأهلي ينتظركم يوم 31 أكتوبر.. حضوركم هو الأساس في نجاح الانتخابات، فأنتم السند الحقيقي للنادي، ولا يوجد نجاح بدونكم، وأثق أنكم ستكونون في الموعد كالعادة لاختيار مجلس إدارة جديد يواصل مسيرة التطوير والإنجازات”.
كما وجه رسالة أخرى إلى جماهير الأهلي، مؤكدًا أنهم يمثلون القوة الداعمة والركيزة الأساسية للنادي، قائلاً: “جمهور الأهلي هو رأس مال الكيان، وهو الذي يمنحنا الدافع دومًا، ونتعهد أمامه بأن نبذل كل ما في وسعنا لإسعاده وتحقيق طموحاته في كل الألعاب والمجالات”.









