وجّه الإعلامي أحمد شوبير، هجومًا قويًا على اتحاد الكرة المصري، بعد التطورات الأخيرة المتعلقة بأزمة ثلاثي نادي الزمالك، مؤكدًا أن الطريقة التي يتم بها التعامل مع الموقف لا تليق بمؤسسة بحجم اتحاد الكرة المصري.
وقال شوبير في تصريحات إذاعية عبر إذاعة ” أون سبورت أف أم” إن المشهد الحالي يكشف عن ارتباك واضح داخل الاتحاد، الذي يبدو وكأنه يتخذ قرارات مؤقتة بهدف تهدئة الأوضاع وامتصاص الغضب الجماهيري، قبل أن يتراجع عنها أو ينفي صدورها لاحقًا، وهو ما اعتبره أمرًا غير مقبول على الإطلاق.
وأضاف: «يعني الاتحاد بيصدر قرارات لتهدئة الأوضاع فقط وبعدها يقولوا مفيش قرارات، هل هكذا تدار كرة القدم في مصر؟»، مشيرًا إلى أن هذا التناقض يضعف من هيبة الاتحاد ويقلل من مصداقيته أمام الأندية والجماهير على حد سواء.
وأوضح شوبير أن إدارة كرة القدم تحتاج إلى حسم وانضباط، وليس إلى قرارات تتبدل وفق ردود الفعل أو الضغوط الإعلامية، مشددًا على أن احترام اللوائح هو الأساس الذي يُبنى عليه نجاح أي منظومة رياضية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن فكرة التفرقة بين مسؤول سابق أو حالي لا وجود لها في الرياضة، موضحًا أن الأهم هو أن تكون هناك قرارات واضحة تُحترم وتُنفذ دون تردد، لأن ذلك وحده كفيل بإعادة الانضباط والثقة إلى الساحة الكروية المصرية.









