عقد الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، اجتماعًا مهمًا مع الكابتن وليد صلاح الدين، مدير الكرة الجديد، وذلك في حضور لجنة التخطيط برئاسة الكابتن مختار مختار وعضوية الكابتن زكريا ناصف. كما شارك في الاجتماع الكابتن محمد يوسف، المدير الرياضي، بجانب عدد من القيادات التنفيذية والإدارية التي تمثل الإدارات المعاونة للفريق الأول.
وضم الاجتماع شخصيات بارزة من مختلف القطاعات داخل النادي، حيث حضر جمال جبر مدير الإعلام، وحنان الزيني مدير اللوائح والتراخيص، وعبد الله شحاتة مدير العقود، وأسامة هلال مدير إدارة الإسكاوتنج، إلى جانب نيرة علي المدير التنفيذي لشركة الأهلي لكرة القدم. ويعكس هذا الحضور الموسع رغبة الإدارة في خلق حالة من التكامل بين جميع عناصر المنظومة.
جاء اللقاء في إطار مضاعفة الجهود المبذولة من أجل تقديم الدعم الكامل لمدير الكرة الجديد، وتوفير جميع الأدوات والوسائل التي تساعده على القيام بمهامه على أفضل وجه. وقد شدد الكابتن محمود الخطيب على أن الهدف الأساسي هو تسهيل عمل مدير الكرة، وتذليل أي عقبات يمكن أن تواجهه، بما يضمن سير العمل داخل الفريق الأول بسلاسة وانضباط.
وخلال الاجتماع، قام رئيس النادي بشرح تفصيلي لدور كل مسؤول من الحاضرين، موضحًا المهام الموكلة إليهم وآلية التنسيق فيما بينهم. وأكد الخطيب أن التعاون بين الإدارات المختلفة يجب أن يكون في إطار احترافي منظم تحكمه اللوائح والقوانين الخاصة بقطاع كرة القدم داخل النادي.
كما أتاح الكابتن الخطيب الفرصة لمدير الكرة لطرح كافة الاستفسارات والأسئلة المتعلقة بمهامه الجديدة. وتمت مناقشة هذه التساؤلات بشكل مفصل من قِبل الحضور، حيث جرى الرد عليها بصورة شاملة، بما يساعد وليد صلاح الدين على سرعة إنجاز عمله وتحقيق الأهداف المطلوبة دون أي عراقيل.
وخرج الاجتماع في ختام جلساته بعدد من التوصيات المهمة، كان أبرزها ضرورة مضاعفة الجهود المشتركة لدعم الجهاز الفني واللاعبين، والعمل على توفير بيئة مناسبة تضمن لهم التركيز الكامل داخل الملعب. كما تم التأكيد على أهمية تعزيز الانضباط والالتزام، بما يدفع الفريق نحو تحقيق أفضل النتائج على المستويين المحلي والقاري.
وفي النهاية، شدد الكابتن محمود الخطيب على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونًا وثيقًا بين الجميع، وأن تكامل الأدوار سيكون العنصر الأساسي في مواصلة مسيرة النجاح، ومواجهة التحديات الكبيرة التي تنتظر الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الجاري.









