دخل نادي الزمالك في مفاوضات رسمية مع المدير الفني السابق جوزيه جوميز، وذلك بهدف تسوية المستحقات المالية المتبقية التي لم يتم صرفها حتى الآن. يسعى النادي الأبيض لإنهاء هذه القضية بشكل ودي بعيدًا عن أي إجراءات قانونية أو مشاكل قد تؤثر على سمعة النادي مستقبلاً. فتح الزمالك قنوات تواصل مباشرة مع جوميز من أجل التوصل إلى اتفاق مرضٍ للطرفين يضمن صرف المستحقات المستحقة له بشكل كامل.
يأتي هذا التحرك في إطار حرص إدارة الزمالك على معالجة الأمور المالية بشكل منظم ومنصف، حيث تعتبر تسوية المستحقات خطوة ضرورية للحفاظ على استقرار النادي من الناحيتين الإدارية والفنية. ويؤكد النادي من خلال هذه الخطوة على التزامه بالقوانين واللوائح المعمول بها في عالم كرة القدم، ورغبته في حل كل القضايا العالقة بصورة ودية.
وقد كان جوميز قد تولى تدريب الزمالك في عدة فترات مختلفة، وترك بصماته الواضحة على الفريق من خلال النتائج الإيجابية التي حققها والإنجازات التي ساهم فيها. لذلك، يحرص النادي على تكريم هذه الجهود عبر الالتزام بمسؤولياته المالية تجاه المدرب، مما يعكس ثقافة احترام الحقوق المتبادلة داخل النادي.
يقوم مسئولو الزمالك في الوقت الحالي بدراسة كافة بنود العقد المالي بدقة، وكذلك المستحقات المتأخرة، وذلك لضمان تقديم عرض رسمي متكامل يرضي جوميز، ويسهل إنهاء هذا الملف في أقرب وقت ممكن. النادي يأمل في التوصل إلى تفاهمات مرضية قبل أن تصل الأمور إلى اللجوء للاتحاد الدولي لكرة القدم أو المحاكم الرياضية.
من جهة أخرى، ينتظر الجميع الرد الرسمي من جانب جوزيه جوميز على العروض المقدمة، حيث تعكس المفاوضات الحالية رغبة الطرفين في إنهاء الخلافات السابقة بشكل يضمن حقوق كل طرف ويحفظ كرامته. هذا الحوار الإيجابي يؤكد أن العلاقة بين النادي والمدرب ما زالت قائمة على أسس الاحترام والاحترافية.
إن تسوية مستحقات جوميز تأتي في إطار استراتيجية الزمالك لتحقيق الاستقرار المالي والإداري، وهو ما ينعكس مباشرة على قدرة الفريق على التركيز على المنافسات المحلية والقارية المقبلة دون ضغوط خارجية. النادي يطمح لأن يكون نموذجًا يحتذى به في الالتزام بحقوق العاملين معه، سواء كانوا لاعبين أو جهازًا فنيًا أو إداريًا.
وفي الختام، يبدي نادي الزمالك حرصه الدائم على الوفاء بالتزاماته المالية، مع التطلع إلى استمرار العلاقات الإيجابية مع كل من خدم الفريق في الماضي، وإرساء قواعد متينة للتعاملات المستقبلية التي تحقق مصلحة الكل في بيئة رياضية صحية ومهنية.









