سقط فريق ميلان في فخ التعادل الإيجابي أمام مضيفه بيزا بنتيجة 2-2، في مواجهة درامية ضمن منافسات الجولة من الدوري الإيطالي، شهدت إثارة كبيرة وتقلبات عديدة حتى الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع.
دخل ميلان المباراة بروح عالية، واضعًا نصب عينيه تحقيق الفوز ومواصلة الزحف نحو صدارة جدول الترتيب، وبدأ لاعبوه بضغط هجومي منظم منذ الدقائق الأولى. ومع أولى المحاولات الخطيرة، تمكن النجم البرتغالي رافائيل لياو من إحراز الهدف الأول في الدقيقة 7 بعد هجمة مرتدة سريعة تبادل فيها الكرة مع زملائه ببراعة قبل أن يضعها في الشباك بتسديدة قوية ومركزة.
واصل ميلان تفوقه بعد الهدف، وفرض سيطرته على مجريات اللعب بفضل تحركات لاعبيه في وسط الملعب وسرعة أجنحته الهجومية، مع اعتماد بيزا على الدفاع المتكتل والهجمات المرتدة التي شكلت بعض الخطورة على مرمى الروسونيري في فترات متباعدة.
وفي الشوط الثاني، نجح ميلان في الحصول على ركلة جزاء بعد تدخل من مدافع بيزا داخل المنطقة، ليتمكن الكولومبي خوان كوادرادو من ترجمتها لهدف ثانٍ في الدقيقة 60 بعدما سدد الكرة بثقة في الزاوية اليمنى، معلنًا عن تقدم فريقه بهدفين دون رد وسط سيطرة واضحة على مجريات اللقاء.
لكن فريق بيزا لم يستسلم رغم التأخر، وبدأ في تنفيذ ضغط هجومي مكثف على مرمى ميلان بحثًا عن العودة، واستطاع اللاعب مبالا نزولا تقليص الفارق في الدقيقة 86 بعد متابعة مثالية لكرة مرتدة من الدفاع، ليعيد الأمل لجماهير فريقه التي اشتعلت حماسًا في المدرجات.
وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن المباراة في طريقها للانتهاء بفوز ميلان، فاجأ البديل زاكاري أثيكامي الجميع بتسجيل هدف التعادل القاتل في الدقيقة 90+3 بعد كرة عرضية داخل منطقة الجزاء تعامل معها بدقة، ليهدي فريقه نقطة غالية في الرمق الأخير من المواجهة.
ارتبك لاعبو ميلان في اللحظات الأخيرة بعد صدمة التعادل، وحاولوا استعادة التقدم مجددًا، إلا أن الوقت لم يسعفهم وسط صمود دفاعي قوي من بيزا الذي تمسك بنقطة التعادل حتى صافرة النهاية.









