أعلن يانيك فيريرا، المدير الفني السابق لنادي الزمالك، أنه قرر بشكل واضح وصريح اتخاذ خطوات قانونية ضد أحمد حسام ميدو، بعد أن اتهمه الأخير بتصريحات وصفها المدرب البلجيكي بأنها مفبركة ولا تمت للواقع بأي صلة.
وأكد فيريرا أن ما صدر عن ميدو خلال الفترة الماضية لم يكن مجرد رأي فني أو تحليل، بل كان – بحسب وصفه – مجموعة من الاتهامات الباطلة التي تسيء إلى سمعته المهنية وتؤثر على صورته أمام الجماهير، وهو ما دفعه إلى التحرك سريعاً عبر الطرق الرسمية.
وأوضح المدرب البلجيكي أنه بدأ بالفعل إعداد ملف قانوني كامل، يتضمن جمع كل التصريحات التي أدلى بها ميدو في البرامج والمنصات المختلفة، تمهيداً لمحاسبته أمام الجهات المختصة، مشيراً إلى أن السكوت على هذه الاتهامات لم يعد مقبولاً.
وأضاف فيريرا أنه التزم الصمت طيلة الفترة الماضية احتراماً لنادي الزمالك وجماهيره، ورغبة منه في عدم إشعال أزمات جديدة داخل الوسط الرياضي، لكنه اكتشف أن استمرار تجاهله للتصريحات يزيد من انتشارها وتأثيرها السلبي.
وشدد المدرب السابق للزمالك على أنه يثق تماماً بأن الإجراءات القانونية ستعيد الحق إلى أصحابه وستكشف حقيقة الموقف، مؤكداً أنه لن يسمح بأن يمس أحد تاريخه أو يشوه مسيرته التدريبية التي بنى جزءاً كبيراً منها عبر سنوات من العمل الاحترافي.
وأشار فيريرا إلى أن الأزمة قد تشهد فصولاً جديدة خلال الأيام المقبلة، في ظل تمسك كل طرف بموقفه، ما قد يفتح الباب أمام صراع مفتوح بينهما سواء إعلامياً أو داخل أروقة المحاكم، حتى تتضح الصورة النهائية للجماهير والمتابعين.









