نجح فريق برشلونة في مواصلة نتائجه الإيجابية في بطولة الدوري الإسباني، بعدما تمكن من تحقيق فوز مستحق على حساب ريال مايوركا بثلاثة أهداف دون مقابل، في لقاء جاء مليئًا بالإثارة والندية منذ الدقائق الأولى، وأكد خلاله الفريق الكتالوني أنه لا يزال يملك الحافز والإصرار على المنافسة بقوة على لقب الليغا هذا الموسم.
دخل لاعبو برشلونة المباراة بتركيز شديد وحماس كبير، حيث فرضوا أسلوب لعب هجومي واضح منذ صافرة البداية، معتمدين على الضغط العالي والتحركات السريعة بين الخطوط. ولم تمضِ سوى سبع دقائق حتى تمكن البرازيلي رافينيا من افتتاح التسجيل، بعد هجمة منظمة وتسديدة قوية سكنت شباك حارس مايوركا، ليمنح فريقه الأفضلية مبكرًا ويشعل الأجواء داخل ملعب المباراة.
واصل برشلونة ضغطه الهجومي بعد الهدف الأول، محاولًا استغلال حالة الارتباك في صفوف الخصم، وهو ما أثمر عن هدف ثانٍ في الدقيقة الثالثة والعشرين، حمل توقيع المهاجم الإسباني فيران توريس، الذي تلقى تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء وأسكنها الشباك، ليؤكد تفوق الفريق الكتالوني ويوسع الفارق.
من جانبه، حاول ريال مايوركا العودة في اللقاء بعد التأخر المبكر بثنائية، حيث سعى لاعبوه لشن هجمات مرتدة سريعة على مرمى برشلونة، إلا أن صلابة الدفاع الكتالوني ويقظة الحارس حالت دون ذلك، ليحافظ الفريق على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، ظل برشلونة الطرف الأكثر سيطرة واستحواذًا على مجريات اللعب، حيث واصل صناعة الفرص الهجومية بحثًا عن تأمين الانتصار بهدف ثالث، بينما اكتفى مايوركا بالتمركز الدفاعي لتقليل الخسائر. ورغم بعض المحاولات الخطيرة، ظل الوضع كما هو حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء.
ومع دخول الوقت بدل الضائع، نجح البديل الشاب لامين يامال في تسجيل الهدف الثالث لبرشلونة بالدقيقة 93، بعد انطلاقة رائعة وتسديدة متقنة أنهى بها المباراة رسميًا لصالح فريقه، ليضاعف فرحة الجماهير ويؤكد تفوق برشلونة الكامل في اللقاء.
وبهذا الفوز الكبير، يضيف برشلونة ثلاث نقاط ثمينة إلى رصيده في جدول الترتيب، ليواصل مطاردة منافسيه على الصدارة ويثبت أنه فريق قادر على تجاوز أي عقبة تواجهه. أما ريال مايوركا، فقد تلقى خسارته الأولى في الدوري هذا الموسم، وهو ما سيضع جهازه الفني تحت المزيد من الضغوط لإعادة ترتيب الأوراق سريعًا قبل المباريات المقبلة.









