أثار واين روني، أحد أكثر الأسماء لمعانًا في تاريخ الكرة الإنجليزية، موجة واسعة من الدهشة بعدما كشف عن معاناته من فقدان السمع في أذنه اليسرى، في واقعة لم تكن معروفة للرأي العام من قبل، لتفرض عليه شروطًا صارمة قبل الظهور الإعلامي
قائد منتخب إنجلترا السابق، وهداف مانشستر يونايتد التاريخي، عاد إلى الواجهة من بوابة التحليل التلفزيوني بعد تجربة تدريبية مضطربة، ليُعرف مجددًا بآرائه الحادة التي لا تعرف المجاملة، لكن هذه المرة بشروط غير مألوفة خلف الكاميرات.
روني على مقاعد التحليل.. بشروط صارمة
يرتبط روني بعقد ضخم مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC، يظهر من خلاله كمحلل رئيسي في البرنامج الأشهر Match of the Day، كما سبق له التعاون مع Channel 4 و Amazon Prime، غير أن ظهوره الإعلامي يخضع لتفصيل دقيق: سماعة الأذن يجب أن توضع في الجهة اليمنى فقط، وضعها في الأذن اليسرى يعني ببساطة… انقطاع التواصل.
الصمم المفاجئ.. لغز بلا إجابة
في مقطع مصور من كواليس برنامج Match of the Day، ظهر روني وهو يخاطب طاقم الإعداد قائلًا: «هل يمكن أن تكون السماعة في هذه الأذن؟ أنا أصم في اليسرى… عندما يرتفع الصوت لا أستطيع سماع كيلي كيتس أو أي شخص آخر».
ورغم هذا الاعتراف الصريح، لا توجد رواية طبية رسمية تشرح سبب فقدان السمع، لكن الذاكرة تعود إلى عام 2009، حين احتاج روني إلى 45 غرزة في رأسه بعد حادث انزلاق على متن يخت فاخر في الريفيرا الفرنسية، خلال فترة كان فيها نجم إنجلترا الأول بلا منازع.
أسطورة لا تُمحى
في ذلك الزمن، كان روني أيقونة مانشستر يونايتد بلا جدال.
13 عامًا في أولد ترافورد،
253 هدفًا، 5 ألقاب دوري إنجليزي، وتتويج بدوري أبطال أوروبا.
عرض صريح… دون تملّق
سبق لروني أن أعلن في بودكاست استعداده للانضمام إلى الجهاز الفني لكاريك إن طُلب منه ذلك، بعد تجارب تدريبية مع ديربي كاونتي، دي سي يونايتد، برمنغهام وبليموث وقال بوضوح لا يقبل التأويل:«بالطبع سأفعل، هذا أمر بديهي، لكن دعوني أكون واضحًا، أنا لا أستجدي وظيفة، إذا طُلب مني، سأقبل فورًا، اختيار المدير هو الأهم».
«اليونايتد فقد روحه»… ورجال الماضي قد يعيدونها*
استعان كاريك بزميله السابق جوني إيفانز، إلى جانب ستيف هولاند، في محاولة لإعادة التوازن وروني لخّص الأزمة بكلمات موجعة: «النادي فقد هويته… فقد الشعور العائلي. وجود أشخاص يعرفون مانشستر يونايتد ويؤمنون به هو ما يحتاجه النادي الآن، هذه فرصة لاستعادة الروح المفقودة».









