كشف الإعلامي أحمد شوبير، عبر إذاعة أون سبورت إف إم، تفاصيل جديدة بخصوص ملف المدير الفني الأجنبي المنتظر للنادي الأهلي، مشيرًا إلى أن إدارة القلعة الحمراء دخلت بالفعل في مفاوضات مباشرة مع البرتغالي برونو لاج المدير الفني السابق لنادي بنفيكا، والذي تمت إقالته مؤخرًا من منصبه.
وأوضح شوبير أن بداية المفاوضات لم تكن سهلة على الإطلاق، حيث تواصل الأهلي مع المدرب وعرض عليه فكرة تولي المهمة الفنية خلفًا للجهاز الحالي، إلا أن الرد الأول من جانب برونو لاج جاء بالرفض القاطع، بعدما أكد أنه لا يرغب في خوض تجربة جديدة في الوقت الحالي، وهو ما دفع إدارة الأهلي إلى احترام موقفه وإغلاق الملف مؤقتًا.
وأضاف أن الموقف شهد تطورًا سريعًا بعد ذلك، حيث عاد المدرب البرتغالي بنفسه ليطلب الاطلاع على العرض المالي المقدم من النادي الأهلي، في إشارة واضحة إلى وجود اهتمام منه بدراسة الأمر من جديد، رغم رفضه الأولي لفكرة التفاوض.
وأشار شوبير إلى أن إدارة الأهلي قدمت بالفعل عرضًا ماليًا وصفه بأنه ليس ضعيفًا على الإطلاق، بل يمكن اعتباره جيدًا ومناسبًا مقارنة بعروض مشابهة في المنطقة، إلا أن برونو لاج لم يُبد اقتناعًا كاملًا بالعرض، حيث اعتبر أن المقابل المادي ما زال بعيدًا عن طموحاته الشخصية.
وأوضح أن رد المدرب البرتغالي الثاني جاء بعدم الموافقة على العرض المبدئي، ليتوقف الحوار مرة أخرى، قبل أن يدخل وسيط جديد على الخط، ويعيد فتح باب النقاش بين الطرفين، لتتحول القصة إلى عملية تفاوض متواصلة تسير في اتجاهات مختلفة، وتذهب وتعود بشكل مستمر.
وأكد شوبير أن ما يحدث حاليًا يمكن وصفه بأنه حوار مفتوح بين الأهلي والمدرب البرتغالي، حيث يسعى كل طرف إلى الوصول لنقطة التقاء، فالأهلي يتمسك بخطته المالية، بينما برونو لاج يرفع من سقف مطالبه المادية، وهو ما يجعل المفاوضات قابلة للتطور في أي لحظة.
وختم الإعلامي تصريحاته بالتأكيد على أن ملف المدير الفني الجديد للنادي الأهلي لم يُحسم بعد، وأن برونو لاج ما زال أحد الأسماء المطروحة بقوة على طاولة الإدارة، مشددًا على أن الأيام القادمة قد تحمل المزيد من المفاجآت والتطورات التي قد تقرب وجهات النظر أو تُبعدها بشكل نهائي.









