في موسم اعتاد فيه جمهور الأهلي علي تحقيق الانتصارات وحصد النقاط، وجد الفريق نفسه هذا العام في مشهد محتلف تمامًا، خمس مباريات في بطولة الدوري كانت كافية لتكشف عن أزمة حقيقة داخل جدران القلعة الحمراء، أداء باهت، ونتائج مخيبة للآمال، ثم رحيل المدير الفني، بينما ينتظر الجميع عودة المارد الأحمر مجددًا، جاءت الصدمة الكبري وهي إعلان ” محمود الخطيب” رئيس مجلس الإدارة، عدم الترشح في الانتخابات المقبلة، ليعيش الفريق حالة من التخبط الفني والإداري.
أداء باهت ونتائج مخيبة للآمال:
خاض الأهلي هذا الموسم ببطولة الدوري خمس مباريات، فاز في واحدة، وتعادل في ثلاث، وتلقي الهزيمة في مباراة، ونجح في تسجيل 7 أهداف، بينما سكنت شباكه 6 أهداف، ليحتل المركز الخامس عشر بترتيب الدوري، وهذا احدث صدمة لجمهور الفريق الذي اعتاد علي رؤية فريقه دائمًا في صدارة جدول الترتيب.
أزمة فنية وتغيير الجهاز الفني:
أدي تراجع النتائج والأداء الباهت إلي دفع مجلس الإدارة بفسخ التعاقد بالتراضي مع المدير الفني الإسباني ” خوسيه ريبيرو”، وتعيين ” عماد النحاس” لقيادة الفريق في الفترة المقبلة، لحين التعاقد مع مدير فني أجنبي يصلح لقيادة المارد الأحمر، إلا أن التغيير الفني لم ينعكس بشكل سريع على الأداء داخل الملعب، حيث ظهر الفريق بمستوى ضعيف أمام إنبي.
أزمة إدارية مفاجئة:
شهدت الأيام القليلة الماضية، إعلان ” محمود الخطيب” عدم ترشحه في الانتخابات الرئاسية القادمة للنادي الأهلي، وهو ما اعتبره كثيرون مفاجأة كبرى تزيد من حالة الغموض داخل القلعة الحمراء.
غضب كبير من جماهير القلعة الحمراء:
أبدت جماهير النادي الاهلي استياءً وغضبًا واضحًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي معبرة عن قلقها من حالة التخبط التي يعيشها الفريق سواء على المستوى الفني أو الإداري، ويطالبون بإصلاحات عاجلة تعيد للفريق هيبته وتضعه على الطريق الصحيح نحو المنافسة على البطولات.
الأهلي اليوم يقف أمام لحظة فارقة، فالتاريخ لا يرحم، والجماهير لا تعرف سوى لغة البطولات، واستمرار التخبط قد يفتح الباب لموسم كارثي، لكن القدرة على التصحيح مازالت ممكنة إذا توافرت الإرادة والقرارات الحاسمة، ما بين غضب المدرجات وترقب الإدارة، يبقى السؤال الأهم، هل يستعيد المارد الأحمر هيبته سريعًا أم يظل أسير العثرات؟









