قال هاني رمزي نجم لأهلي السابق، إن النادي الأهلي يعيش واحدة من أصعب فتراته على الصعيد الفني بعد رحيل المدير الفني البرتغالي خوسيه ريبيرو، مشددًا على أن الموقف الحالي يتطلب الكثير من الحذر والدقة في اتخاذ القرارات، نظرًا لأن أي خطأ قد يكلف الفريق نتائج سلبية في مشواره المحلي والقاري.
وأوضح رمزي أن مسألة اختيار مدير فني جديد للفريق ليست بسيطة كما يتصور البعض، خاصة أن التوقيت جاء في ظل بداية الدوريات الأوروبية الكبرى، وهو ما يصعب من عملية التعاقد مع مدرب يمتلك الخبرة والشخصية القوية التي يحتاجها الأهلي في هذه الفترة.
وأشار نجم المنتخب الوطني السابق إلى أن الأهلي لا يبحث فقط عن مدرب عادي، بل عن شخصية قادرة على العمل تحت ضغط شديد، ويمتلك الكاريزما التي تمكنه من السيطرة على غرفة الملابس، إضافة إلى معرفة قيمة النادي وتاريخه الكبير، وهو ما يجعل مهمة البحث أكثر تعقيدًا.
وأضاف رمزي أن المرحلة الحالية تتطلب لاعبين يمتلكون روحًا قتالية عالية داخل الملعب، معتبرًا أن الأهلي دائمًا ما ينهض في المواقف الصعبة بفضل لاعبيه أصحاب الشخصية القوية. ولفت إلى أن الجماهير تنتظر من اللاعبين تقديم أقصى ما لديهم لتعويض أي قصور في النواحي الفنية أو الإدارية.
وأكد أنه يتفهم حجم الضغوط التي يتعرض لها وليد صلاح الدين، المسؤول عن ملف الكرة داخل النادي، موضحًا أن الأخير يواجه العديد من الأزمات المتشابكة في وقت واحد، الأمر الذي يفرض عليه أن يتعامل بحذر شديد، مع ضرورة تأجيل ملف تجديد بعض اللاعبين لحين استقرار الأوضاع.
وتابع حديثه موضحًا أن هناك نواقص واضحة في تشكيل الأهلي، أبرزها رحيل كريم الدبيس الذي كان يمثل عنصرًا مهمًا في الخط الدفاعي، بجانب التعاقد مع محمد شكري الذي يعاني من إصابة أبعدته عن المشاركة، وهو ما تسبب في أزمة على مستوى مركز الظهير الأيسر.
كما أشار إلى أن عدم التعاقد مع بديل قوي للمهاجم وسام أبو علي يعد من أبرز الأخطاء التي أثرت على القوة الهجومية للفريق، مؤكدًا أن الأهلي بحاجة إلى مهاجم جاهز قادر على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة، خاصة مع ضغط المباريات في البطولات المحلية والقارية.
وفي ختام تصريحاته، شدد هاني رمزي على ثقته الكبيرة في وليد صلاح الدين، مؤكدًا أنه يمتلك من الخبرة والشخصية ما يساعده على عبور هذه المرحلة الحرجة، وأنه قادر على تدارك الأخطاء والعمل على توفير حلول عملية للأزمات التي تواجه الفريق.
وأشار إلى أن الأهلي يمتلك دعمًا جماهيريًا لا مثيل له، إضافة إلى خبرات إدارية قادرة على مساندة الجهاز الفني واللاعبين، وهو ما يجعله واثقًا من قدرة النادي على استعادة توازنه سريعًا والعودة إلى الطريق الصحيح إذا تم التعامل مع المرحلة الحالية بقرارات قوية تعكس شخصية القلعة الحمراء.









