أشاد الإعلامي كريم رمزي بالمستوى الذي ظهر به لاعبو منتخب مصر الوطني في المباراة الأخيرة أمام بوركينا فاسو، والتي انتهت بالتعادل السلبي ضمن منافسات التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026. وأكد أن المنتخب المصري أظهر شخصية قوية وقدرة واضحة على مجاراة خصم يعد من أبرز المنتخبات في القارة السمراء.
وأوضح رمزي أن المنتخب الوطني قدم أداءً متوازنًا طوال أحداث اللقاء، مشيرًا إلى أن المدير الفني حسام حسن تعامل بذكاء شديد مع مجريات المباراة، واستطاع أن يفرض أسلوبه التكتيكي على منتخب بوركينا فاسو الذي يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات البدنية والفنية العالية.
وأضاف في تصريحاته عبر برنامج لعبة والتانية على راديو ميجا إف إم، أن منتخب مصر أصبح قريبًا للغاية من ضمان بطاقة التأهل الرسمية إلى المونديال، مشددًا على أن الفراعنة لديهم الإمكانيات التي تؤهلهم لتحقيق الانتصار في المباريات المقبلة، خصوصًا أمام منتخب جيبوتي الذي تقترب مباراته من الإقامة في القاهرة، وهو ما يمنح المنتخب أفضلية جماهيرية كبيرة ودعمًا معنويًا لا يمكن الاستهانة به.
وأشار الإعلامي إلى أن اسم حسام حسن يمنح الجماهير المصرية الثقة، فهو يظل أسطورة بارزة في تاريخ الكرة المصرية سواء في مسيرته كلاعب حقق الكثير من الإنجازات أو في مسيرته كمدرب يسعى بكل جدية لإعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية على الساحة الإفريقية والدولية.
وأكد كريم رمزي أن التوأم حسام وإبراهيم حسن يتميزان بالعمل بروح عالية وتفانٍ كامل من أجل خدمة الكرة المصرية، موضحًا أن حبهما الكبير لتراب الوطن يظهر جليًا في كل تفاصيل قراراتهما الفنية، وهو ما انعكس بشكل ملحوظ على أداء المنتخب الوطني في المباريات الأخيرة.
وأوضح أن منتخب بوركينا فاسو إذا تواجد في مجموعة أخرى بعيدًا عن منتخب مصر لكان من المرشحين البارزين للتأهل إلى كأس العالم، نظرًا لما يمتلكه من قوة هجومية وتنظيم دفاعي مميز، لكن المنتخب المصري نجح في السيطرة على مجريات اللقاء ومنع أي خطورة على مرمى الحارس محمد الشناوي، وهو ما يحسب للجهاز الفني بقيادة حسام حسن.
وأضاف أن حسام حسن وإبراهيم حسن يتعرضان في أحيان كثيرة لنقد غير عادل وظلم واضح من بعض الأصوات داخل الوسط الرياضي، مؤكدًا أن هناك مسؤولين لا يجرؤون على توجيه نفس النقد لمدربي الأهلي أو الزمالك، وهو ما يمثل تقليلًا من قيمة منصب المدير الفني لمنتخب مصر.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب دعمًا جماهيريًا واسعًا للمنتخب والجهاز الفني، موضحًا أن وجود ظهير شعبي قوي خلف التوأم سيكون عاملاً مهمًا في مساعدتهما على مواجهة الضغوط الكبيرة واستكمال المشوار بنجاح حتى الوصول إلى كأس العالم.
وفي ختام تصريحاته، أوضح كريم رمزي أن قرار استبعاد المهاجم مصطفى محمد من التشكيل الأساسي أمام بوركينا فاسو لا يعد عقوبة كما ردد البعض، وإنما جاء وفقًا لرؤية الجهاز الفني، بعد أن ظهر اللاعب أسامة فيصل بمستوى مميز للغاية في التدريبات، وتفوق بأدائه على مصطفى محمد من حيث الجاهزية والالتزام، ولذلك كان من المنطقي والعادل أن يحصل على فرصة المشاركة أساسيًا، وهو ما يعكس سياسة العدالة التي يتبناها حسام حسن في التعامل مع جميع اللاعبين.









