أكد الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي والمرشح على المنصب ذاته في الانتخابات المقرر إجراؤها يوم 31 أكتوبر الجاري، أن ملف الإنشاءات والتطوير كان من أهم وأبرز الملفات التي وضعتها إدارة النادي ضمن أولوياتها خلال السنوات الماضية.
وأوضح الخطيب أن هذا الملف لم يكن مجرد مشروع للبناء والتوسع العمراني، بل كان رؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى تطوير بيئة العمل داخل النادي ورفع مستوى الخدمات المقدمة لأعضاء الجمعية العمومية. وشدد على أن أعضاء الأهلي يستحقون دائمًا الأفضل من ناديهم الذي يمثل لهم بيتهم الكبير.
وأشار رئيس الأهلي إلى أن الإدارة تعاملت مع ملف التطوير من منطلق الإيمان بضرورة أن يواكب النادي التطور الكبير في البنية التحتية والإنشائية الذي تشهده الدولة المصرية، مع الحفاظ على هوية الأهلي وتاريخه العريق.
وخلال الندوة التي عقدتها قائمته الانتخابية بفرع الأهلي في التجمع الخامس، كشف الخطيب أن النادي يمتلك اليوم ما يقرب من 249 فدانًا من المساحات المستغلة ما بين المقر الرئيسي في الجزيرة، وفروع النادي في مدينة نصر، والشيخ زايد، والقاهرة الجديدة.
وأضاف أن خطة التطوير لا تتوقف عند هذا الحد، بل تشمل مراحل مستقبلية تستهدف زيادة المساحات الخدمية والرياضية والترفيهية، لتواكب النمو المتزايد في عدد الأعضاء، وتحقق بيئة متكاملة للراحة والرفاهية داخل جميع فروع النادي.
وأوضح أن الإدارة تضع نصب أعينها دائمًا أهمية أن يشعر كل عضو بانتمائه الكامل للأهلي، من خلال تقديم خدمات متميزة وتسهيلات متنوعة تليق باسم النادي ومكانته الكبيرة في قلوب أعضائه وجماهيره.
وأشار الخطيب إلى أن ما تحقق من إنجازات في ملف الإنشاءات لم يكن ليتحقق إلا بفضل كوادر هندسية وإدارية ذات كفاءة عالية داخل النادي، لافتًا إلى الدور الكبير الذي يقوم به المهندس سامح علي كامل، المستشار الهندسي لمجلس الإدارة.
وأوضح أن المهندس سامح علي كامل يبذل جهودًا مضنية في الإشراف على جميع مراحل العمل، بداية من التصميم والتراخيص، مرورًا بعمليات التنفيذ، ووصولًا إلى التشغيل والصيانة، لضمان تنفيذ كل المشروعات وفق أعلى معايير الجودة والدقة.
وأكد الخطيب أن هذه الجهود ساهمت في تحويل خطة التطوير إلى واقع ملموس، يلمسه الأعضاء يوميًا في مختلف فروع النادي، من خلال منشآت حديثة ومرافق خدمية متكاملة توفر بيئة مثالية لممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية.
وتحدث الخطيب عن الدور المهم الذي لعبته اللجان الخدمية التطوعية خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أنها كانت بمثابة حلقة وصل بين الإدارة والأعضاء، وساهمت في تعزيز روح المشاركة داخل النادي.
وأوضح أن هذه اللجان ضمت عناصر متميزة من أبناء الأهلي، استطاعت أن تقدم رؤى وأفكارًا جديدة ساهمت في تطوير العديد من الملفات الحيوية داخل النادي، مما أسفر عن إفراز كوادر شابة مؤهلة تولت مواقع قيادية مهمة.
وأشار إلى أن هذه اللجان نجحت في تنظيم أكثر من 450 فعالية رياضية وثقافية ومجتمعية خلال السنوات الماضية، وهو رقم يعكس النشاط الكبير والتنوع الذي يميز منظومة العمل داخل النادي الأهلي.
وأضاف أن هذه الفعاليات لم تكن مجرد مناسبات، بل كانت منصات للتفاعل الإيجابي بين الأعضاء والإدارة، وأسهمت في تعزيز روح الانتماء والولاء للنادي، وترسيخ ثقافة التطوع والعمل الجماعي بين الشباب.
واختتم الكابتن محمود الخطيب حديثه بالتأكيد على أن الأهلي سيظل نموذجًا للعمل المؤسسي القائم على الكفاءة والإخلاص، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من المشروعات الكبرى والتوسعات الإنشائية التي تليق بتاريخ النادي العريق.
وأكد أن الإدارة الحالية وضعت أسسًا قوية للبناء عليها في السنوات القادمة، وأن ما تحقق حتى الآن هو خطوة أولى في مسيرة طويلة نحو مستقبل أكثر إشراقًا للنادي على المستويين الرياضي والإداري.
وشدد الخطيب في ختام كلمته على أن الأهلي سيبقى دائمًا رمزًا للتميز والريادة والانضباط، وأن ما يجمع أبناءه هو الإخلاص والانتماء والعزيمة التي تضمن استمرار مسيرة النجاح جيلاً بعد جيل.









