مما لا شك فيه أن جميع المتواجدين على الساحة الرياضية يتابعون أخبار الأزمات التي تحل بنادي الزمالك أحد أعرق الأندية الإفريقية و أحد قطبي الكرة المصرية، و لكن اللافت للأنظار أن الأوضاع تتطور من سيئ لأسوء و اقتربت الأمور من الخروج عن السيطرة و مع ذلك لم يخرج أحد من أعضاء مجلس الإدارة أو المسئولين الإعلاميين للنادي لتوضيح الصورة أو عرض طريقة لتصحيح المسار أو تقديم مقترحات و حلول، مما يتسبب ذلك في غضب الملايين من الجماهير الوفية في الوطن العربي أجمع و التي تدعم النادي في جميع الأوقات، و تطمح لرؤية النادي في المقدمة دائماً فهذا هو المكان الطبيعي لنادي عريق بحجم الزمالك.
الزمالك على حافة الإنهيار:
تمر القلعة البيضاء بفترة من أسوء الفترات التي مرت على النادي، حيث أن هناك حالة من العشوائية تتفشى بداخله على كافة الأصعدة فالأزمات المالية تضرب النادي و العديد من اللاعبين الأساسيين يغادرونه من دون سابق إنذار و بشكل مفاجئ.


و إلى جانب كل ذلك الزمالك يعاني من حوالي 8 قرارات إيقاف للقيد إلى الأن و هذا العدد قابل للزيادة أيضاً، و هذا بسبب العديد من القضايا المرفوعة ضد النادي بالفيفا.
مجلس الزمالك يلتزم الصمت و يرفع شعار “لا أرى .. لا أسمع .. لا أتكلم” :
و مع تتابع كل هذه الأحداث و تواليها يصدر مجلس النادي بيانات رسمية و لكن الجميع يرى أنها تعطي مبررات فقط للوضع الحالي، من دون توضيح لأسباب ما يحدث داخل جدران القلعة البيضاء أو إعلان مقترحات لإحتواء و حل الأزمة و السيطرة على الأمور لتهدئة الجماهير و الرأي العام.



و هذا ما يدفع الكثيرين للتساؤل و خاصةً الاشخاص المنتمين لهذا الكيان العريق، و أبرز هذه التساؤلات هي:
إلى متى سوف يعاني نادي الزمالك من سوء الإدارة و التخبطات و الأزمات؟ و هل ليس من حقه أن ينعم بفترة من الهدوء و الإستقرار ؟، و السؤال الأخير و الأهم متى سوف يتم تقديم حلول حقيقية و جذرية لإزاحة جميع المشكلات و الأزمات التي يواجهها “الأبيض أبو خطين حمر”؟!

و في النهاية نأمل أن يتم وضع خطة مدروسة و محددة الأركان لحل الأزمات، و تطبيق خطوات منظمة لتصحيح المسار و السيطرة على الأوضاع، ليعود الإستقرار لهذا النادي الكبير و ليحقق الإنجازات المعهودة من كيان الزمالك العريق في القريب العاجل.









