تشهد الساحة الكروية في مصر حالة من النقاش المكثف خلال الساعات الأخيرة، بعدما برز اتجاه قوي داخل رابطة الأندية لنقل مباراة الزمالك أمام فاركو من ستاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية إلى ستاد السلام بالقاهرة، وذلك ضمن منافسات بطولة الدوري الممتاز.
وكانت الخطة المبدئية تقضي بإقامة اللقاء على ملعب هيئة قناة السويس، وهو الملعب الذي استضاف عدداً من المباريات في الفترة الأخيرة. إلا أن الظروف التنظيمية والأمنية دفعت المسؤولين لإعادة النظر في مكان إقامة المواجهة المرتقبة بين الفريقين.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن هناك تفضيلاً لإقامة المباراة في ستاد السلام، نظراً لما يملكه من إمكانيات متطورة في ما يخص استقبال الجماهير وتنظيم عملية الدخول والخروج، فضلاً عن سهولة تأمين الملعب من قبل الجهات المختصة.
العامل الإعلامي يعد بدوره من أبرز أسباب هذا الاتجاه، حيث يتمتع ستاد السلام بتجهيزات أفضل لوسائل الإعلام من حيث البث التلفزيوني ونقل المباريات بجودة عالية، الأمر الذي يضمن وصول اللقاء إلى المشاهدين داخل مصر وخارجها بالصورة المثلى.
في المقابل، يرى بعض المتابعين أن نقل المباراة من الإسماعيلية إلى القاهرة قد يحرم جماهير القناة من فرصة حضور مواجهة كبرى، خاصة أن مباريات الزمالك عادةً ما تجذب اهتماماً جماهيرياً واسعاً في كل مكان تقام فيه.
من جانبه، يركز الجهاز الفني للزمالك بقيادة البلجيكي يانيك فيريرا على الاستعداد الفني والذهني بعيداً عن الجدل الدائر حول الملعب، حيث يطمح الفريق لمواصلة انتصاراته في الدوري وتعزيز موقعه في قمة جدول الترتيب.
أما فاركو، فيدخل اللقاء بدوافع مختلفة، إذ يسعى الفريق إلى العودة إلى سكة الانتصارات وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الزمالك، وهو ما يمنحه حافزاً كبيراً بغض النظر عن مكان إقامة المواجهة.
ومن المنتظر أن تُعلن رابطة الأندية واتحاد الكرة القرار النهائي خلال الساعات المقبلة، سواء بتثبيت اللقاء على ملعب هيئة قناة السويس كما هو محدد مسبقاً، أو اعتماد نقله رسمياً إلى ستاد السلام بالقاهرة.
وفي جميع الأحوال، تظل المباراة واحدة من أبرز لقاءات الجولة، لما تحمله من ندية وتنافس بين الزمالك الساعي لمواصلة التألق، وفاركو الباحث عن العودة القوية للمنافسة.









