دخل النادي الأهلي مرحلة الجاهزية الكاملة استعدادًا لانتخابات مجلس الإدارة الجديدة، والمقرر إجراؤها يوم 31 أكتوبر الجاري، وسط اهتمام واسع من أعضاء الجمعية العمومية الذين ينتظرون هذا الحدث المهم الذي سيحدد ملامح مستقبل النادي حتى عام 2029.
وشهدت أروقة القلعة الحمراء حالة من النشاط الكبير خلال الأيام الأخيرة، حيث وجهت الإدارة التنفيذية جميع القطاعات المعنية بالعمل على قدم وساق لتنفيذ خطة تنظيمية متكاملة تشمل كافة تفاصيل العملية الانتخابية، بدءًا من تجهيز اللجان والمقار وحتى استقبال الأعضاء في اليوم المحدد.
وتحرص إدارة النادي على أن تكون الانتخابات نموذجًا في التنظيم والشفافية، من خلال تجهيز مقار التصويت بشكل يضمن انسيابية الحركة وسهولة الوصول إلى اللجان، مع وضع علامات إرشادية واضحة تسهّل على الأعضاء معرفة أماكنهم ومواقع التصويت المخصصة لهم.
كما تم تكليف فرق عمل متخصصة من الإدارات التنفيذية لمتابعة كل تفاصيل اليوم الانتخابي، سواء من حيث التنسيق مع الجهات الأمنية لتأمين المقر، أو من خلال توفير فرق دعم فني وميداني لخدمة الأعضاء وتسهيل مشاركتهم في التصويت دون أي معوقات.
وتنص لائحة النظام الأساسي للنادي الأهلي على أن انعقاد الجمعية العمومية بشكل رسمي يتطلب اكتمال النصاب القانوني بحضور ما لا يقل عن خمسة آلاف عضو من الأعضاء الذين يحق لهم التصويت، وهو الشرط الأساسي الذي يمنح الاجتماع شرعيته ويضمن اعتماد قراراته.
وفي حال اكتمال النصاب القانوني، تشير اللائحة إلى أنه في حال فوز قائمة الكابتن محمود الخطيب بالتزكية في بعض المناصب التي لم يترشح عليها أحد، فإن اعتماد هذا الفوز لا يتم إلا بعد حصول القائمة على موافقة 25% على الأقل من عدد الأعضاء الحاضرين خلال الانتخابات، ليصبح القرار ساريًا بشكل رسمي.
ويأتي هذا الإجراء لضمان مشاركة فعلية من الجمعية العمومية في اختيار ممثليها، حتى في الحالات التي لا يوجد فيها منافسون، تأكيدًا على مبدأ الديمقراطية الداخلية واحترام رأي الأعضاء.
وتعمل إدارة الأهلي في الوقت نفسه على تهيئة أجواء إيجابية بين الأعضاء، عبر حملات توعية تحث الجميع على المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة، والتأكيد على أن صوت كل عضو يمثل مساهمة حقيقية في بناء مستقبل النادي.
كما يجري التنسيق بين مختلف الفروع، سواء في الجزيرة أو مدينة نصر أو الشيخ زايد، لضمان وصول المعلومات والتعليمات الخاصة بالانتخابات لجميع الأعضاء، مع توفير وسائل دعم وخدمات لتسهيل الحضور يوم التصويت.
ومن المنتظر أن تعقد الإدارة التنفيذية عدة اجتماعات جديدة خلال الأيام المقبلة لوضع اللمسات الأخيرة على خطة التنظيم، ومراجعة جميع الإجراءات الفنية والإدارية، بما يضمن خروج العملية الانتخابية في أبهى صورة تليق باسم النادي الأهلي وتاريخه العريق.
ويأمل مسؤولو القلعة الحمراء أن تشهد الانتخابات المقبلة مشاركة قياسية من الأعضاء، تأكيدًا على قوة الانتماء وحرص الجميع على المساهمة في كتابة فصل جديد من مسيرة النادي نحو المستقبل بثبات واستقرار.









