انتهت المباراة التي جمعت بين الهلال والقادسية بالتعادل الإيجابي بنتيجة 2-2، في مواجهة مثيرة شهدت تنافسًا قويًا بين الفريقين على مدار شوطي اللقاء، وسط حضور جماهيري غفير تابع اللقاء حتى اللحظات الأخيرة.
بدأت المباراة بإيقاع سريع وضغط مبكر من جانب الهلال الذي حاول فرض سيطرته منذ البداية، لكن القادسية كان الأكثر فاعلية في أولى الدقائق، حيث نجح في تسجيل الهدف الأول عبر لاعبه كريستوفر بونساه في الدقيقة السادسة، بعد هجمة مرتدة منظمة استغلها بإتقان ليمنح فريقه أفضلية مبكرة.
الهلال حاول الرد بعد الهدف المبكر، وشكل عدة فرص على مرمى القادسية، إلا أن دفاع الأخير وحارس مرماه نجحا في التصدي للمحاولات، لتنتهي أحداث الشوط الأول بتقدم القادسية بهدف نظيف وسط صمود كبير من لاعبيه أمام الضغط الهجومي الهلالي.
مع بداية الشوط الثاني، دخل الهلال بشكل أكثر اندفاعًا وبعزيمة واضحة من أجل العودة في النتيجة، وبالفعل تمكن المهاجم داروين نونيز من إدراك التعادل في الدقيقة 49 بعد جملة هجومية منسقة أنهاها بتسديدة قوية سكنت الشباك، لتشتعل أجواء المباراة من جديد.
لكن رد القادسية جاء سريعًا للغاية، إذ لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى عاد للتقدم مرة أخرى عبر لاعبه خوليان كينيوس في الدقيقة 50، بعد تسديدة مباغتة لم ينجح الحارس في التعامل معها، ليؤكد الفريق الضيف أنه جاء من أجل المنافسة وليس الدفاع فقط.
الهلال واصل ضغطه المكثف على مرمى القادسية، وأضاع لاعبوه أكثر من فرصة محققة، قبل أن يتمكن النجم البرتغالي روبن نيفيس من تسجيل هدف التعادل الثاني في الدقيقة 73، بعدما أطلق كرة قوية من خارج منطقة الجزاء لم يتمكن الحارس من إبعادها، لتتعادل الكفة مرة أخرى.
الدقائق الأخيرة من اللقاء شهدت محاولات متبادلة من الفريقين لحسم النتيجة، حيث حاول الهلال خطف هدف الانتصار وسط تشجيع جماهيره، فيما اعتمد القادسية على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة على دفاع الهلال، إلا أن المباراة انتهت دون أهداف إضافية









