شهدت الساعات الماضيه حالة من الجدل الواسع و الضجة عقب رفض الطعن المقدم من المستشار “مرتضى منصور” في قضية سب و قذف “محمود الخطيب” رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، و تم تأييد حكم الحبس بشكل نهائي لمدة شهر بداية من اليوم.
و بعدما انتشرت تلك الأخبار و بعض الصور المتداولة لرئيس نادي الزمالك في قفص الإتهام انقسمت جماهير القلعة البيضاء بين المؤيدين لهذا القرار، و المعارضين له، و لكن ما يترتب على هذا الحكم هو الأمر المهم في هذا الموضوع لا يعلم أحد ما ينتظر الزمالك هل يستقيل مجلس الإدارة أم يتم عمل إنتخابات جديدة على مقعد الرئيس أم ستتوالى اللجان المؤقتة على النادي؟ الأمر يدعو للحزن فإن رؤية هذا الصرح الرياضي ذا التاريخ العريق ينهار بهذا الشكل فهذه مشكله كبيره .
و في واقع الأمر هذا القرار الصادر في الوقت الحالي و قبل مباراة هامة للفريق الاول لكرة القدم بنادي الزمالك أمام الترجي التونسي، يضرب بالأستقرار الإداري المطلوب لدفع بمنظومة الزمالك للنجاح، و قد يؤثر على الحالة الذهنية و النفسيه لدى اللاعبين خلال المباراة.
و لابد الأن من التدخل السريع من مسئولي الرياضة المصرية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه داخل أروقة الزمالك، و توفير إستقرار إداري للمضي قدماً.
و في النهاية إلى متى سيظل الزمالك على هذا الحال بين الأزمات و الكوارث و المشاكل؟ الزمالك نادي تابع للدولة و على الدولة أن تعمل على إنقاذه فهو قطب من أقطاب الرياضة المصرية بكافة قطاعاتها و لديه تاريخ عريق و قاعدة جماهيرية ضخمة في أنحاء الوطن العربي، فعلى المسئولين التكاتف لتوفير الأستقرار و لعودة حالة الهدوء لجدرانه.









