طارق حامد من مواليد ١٩٨٨، وبدأ رحلته مع كرة القدم في شوارع الدقهلية، حيث كان يلعب الكرة في الشارع مثل أي طفل يحلم بالمستقبل، قبل أن تتحول هذه البدايات البسيطة إلى مسيرة كبيرة في الملاعب.
أول خطوة في المشوار
انطلقت الحكاية رسميًا من طلائع الجيش في موسم ٢٠٠٩-٢٠١٠، حيث كانت البداية في الدوري المصري.
التألق في سموحة ولفت الأنظار
انتقل بعدها إلى سموحة في الفترة من ٢٠١٠ إلى ٢٠١٤، وتألق بشكل لافت، ما جعله محط أنظار الأندية الكبرى، قبل أن يختار الانضمام إلى نادي الزمالك.
بوابة المجد في الزمالك
لعب طارق حامد بقميص الزمالك خلال الفترة من ٢٠١٤ إلى ٢٠٢٢، وقدم خلالها أفضل فتراته الكروية، ليصبح أحد أبرز نجوم الفريق عبر تاريخه.
محطات الاحتراف الخارجي
خاض تجربة احترافية في الدوري السعودي، حيث لعب مع الاتحاد من ٢٠٢٢ إلى ٢٠٢٣، ثم انتقل إلى ضمك في الفترة من ٢٠٢٣ إلى ٢٠٢٥.
مشوار طويل في الملاعب
خاض طارق حامد ٤٣٠ مباراة خلال مسيرته الكروية مع الأندية المختلفة، ليؤكد استمراريته وحضوره القوي في الملاعب على مدار سنوات طويلة.
مساهمات هجومية
رغم كونه لاعب وسط مدافع، سجل ٧ أهداف خلال مسيرته، منها ٦ مع الزمالك وهدف مع سموحة، بالإضافة إلى هدف مع منتخب مصر، وصناعة ٩ أهداف، لتأتي أغلب مساهماته في لحظات مهمة.
سجل البطولات
حقق “المقاتل” ١٤ لقبًا في مسيرته، أبرزها الدوري المصري ٣ مرات مع الزمالك، والدوري السعودي مع الاتحاد ٢٠٢٢، إلى جانب ٥ ألقاب في كأس مصر، ليؤكد حضوره في كبرى البطولات.
ليالي المجد القاري والسوبر
تُوج بالسوبر المصري مرتين، والسوبر الأفريقي ٢٠٢٠، والكونفدرالية ٢٠١٩، والسوبر المصري السعودي ٢٠١٨ مع الزمالك، إضافة إلى السوبر السعودي مع الاتحاد.
القائد المقاتل داخل وخارج الملعب
في واحدة من أشهر لحظاته، خلال نهائي الكونفدرالية أمام نهضة بركان، تعرض للإصابة ونزف داخل الملعب، لكنه رفض التبديل وأصر على استكمال المباراة، ليكون أحد أهم أسباب تتويج الزمالك بالبطولة. كما كان قائدًا حقيقيًا، يدافع عن زملائه ويتحمل المسؤولية في أصعب الظروف.
وداع من قلب المدرجات
وفي المشهد الأخير، اختار طارق حامد أن ينهي الحكاية من مدرجات استاد القاهرة الدولي، خلال مباراة نادي الزمالك أمام شباب بلوزداد، ليودع الملاعب وسط جماهيره، في نهاية تليق بحكاية المقاتل.









