أثار الإعلامي أحمد شوبير جدلًا واسعًا بتصريحاته الأخيرة حول قضية نادي الزمالك ضد لاعبه السابق أحمد سيد زيزو، بعد انتقاله رسميًا إلى صفوف النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، مؤكدًا أن هناك تناقضًا واضحًا بين ما يعلنه الزمالك وبين ما يتم فعليًا على أرض الواقع.
وقال شوبير في تصريحات إذاعية عبر إذاعة ” أون سبورت أف أم” إن إدارة الزمالك كانت قد أعلنت في أكثر من مناسبة أنها تمتلك كافة المستندات القانونية التي تثبت أحقيتها في الشكوى المقدمة ضد اللاعب، مشيرًا إلى أن مسؤولي النادي تحدثوا بثقة كبيرة عن وجود أدلة دامغة تؤكد صحة موقفهم، مما جعل الجماهير البيضاء تشعر بالاطمئنان والثقة في قدرة ناديهم على استرداد حقوقه كاملة.
وأضاف أن الزمالك نجح بالفعل في إقناع الرأي العام الرياضي بأنه يملك ملفًا قويًا ومتكاملًا، وأن كل أوراقه جاهزة لتقديمها أمام الجهات المعنية في الموعد المحدد، إلا أن المفاجأة جاءت عندما طلب النادي تأجيل الجلسة لمدة شهر كامل دون أن يقدم أي مستند رسمي حتى الآن، وهو ما أثار استغراب المتابعين.
وأشار شوبير إلى أن هذا القرار فتح الباب أمام العديد من التساؤلات والتكهنات داخل الوسط الرياضي، حول حقيقة امتلاك الزمالك لتلك المستندات التي تحدث عنها في بياناته وتصريحاته السابقة، مضيفًا أن الموقف الحالي يضع إدارة النادي في موضع حرج أمام جماهيرها التي تنتظر أفعالًا لا أقوالًا.
وتابع قائلًا: “الزمالك أقنع الجميع بأن مستنداته مكتملة وأنه سيتحرك بقوة لحفظ حقوقه، لكن بعد كل هذه التصريحات فوجئنا بطلب تأجيل القضية لشهر.. طيب فين المستندات اللي اتكلموا عنها؟”، مؤكدًا أن المشهد يزداد غموضًا مع مرور الوقت دون أي خطوات رسمية واضحة.
وأوضح شوبير أن الجماهير البيضاء كانت تتوقع أن يظهر النادي بموقف قوي في الجلسة الأولى، وأن يقدم ملفًا قانونيًا متكاملًا يثبت صحة موقفه في أزمة زيزو، إلا أن تأجيل القضية دون مبررات واضحة جعل الكثيرين يشككون في مدى جاهزية النادي من الناحية القانونية والإدارية.
كما شدد على أن استمرار الغموض في هذه القضية يضع ضغوطًا إضافية على مجلس إدارة الزمالك خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل حاجة النادي إلى استعادة ثقة جماهيره بعد سلسلة من الأزمات الإدارية والمالية التي مر بها مؤخرًا.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن الجميع ينتظر ما سيقدمه الزمالك خلال الشهر القادم، متسائلًا عما إذا كان النادي سيُثبت امتلاكه لتلك المستندات بالفعل، أم أن القضية قد تتحول إلى مجرد ضجة إعلامية دون نتائج ملموسة على أرض الواقع.









