أخر الأخبارالكرة المصرية
أخر الأخبار

خاص لسكاي سبورت كورة| محمد كمونة: الأهلي يعاني في الدفاع.. الزمالك يسعى للتعويض والسوبر خارج التوقعات

أجرى موقع “سكاي سبورت كورة” حوارًا، مع لاعب الزمالك السابق محمد كمونة، للحديث عن مواجهة اليوم المرتقبة بين الفارس الأبيض والأهلي في نهائي كأس السوبر، وتطرق كمونة خلال الحوار إلى الفروق الفنية بين يانيك فيريرا وأحمد عبدالرؤوف، كما قدم رأيه بشأن من هو الأنسب لتولي تدريب قطبي الكرة المصرية، مُطلقًا مقارنة بين المدرب المحلي والأجنبي، وكشف لنا توقعاته للمباراة.

ويستضيف ستاد محمد بن زايد، بأبو ظبي، قمة الأهلي والزمالك، والمقرر لها في الخامسة والنصف بتوقيت القاهرة، والسابعة والنصف بتوقيت أبو ظبي.

بدأ كمونة حديثه حول أداء الأهلي مؤخرًا، حيث قال:” من الغريب جدًا على النادي الأهلي إنه يغيّر المدربين في فترات قصيرة، خصوصًا وهو يمتلك اسكواد قوي جدًا ولاعبين على أعلى مستوي، ولكن هنا مشكلة في خط الدفاع، فـهذه أول مرة نري الأهلي في كل مباراة يسكن شباكه هدف أو أكثر، ما يشير إلى وجود أزمة حقيقية في هذا الخط، ومع ذلك، لا يمكنني محاسبة توروب حاليًا على أداء الفريق، إذ يجب منحه فترة كافية أولًا، ولكن من الواضح أنه بدأ يفرض حالة من الالتزام على بعض لاعبي القلعة الحمراء، وبدأ في توزيع الأدوار بشكل منظم بينهم”.

وتابع:” “رأينا الأهلي مع ريبيرو بدون أدوار واضحة للاعبين، وكان بعضهم يلعب في مراكز غير مناسبة، لكنني أعتقد أن المدرب الدنماركي نجح إلى حدٍ ما في فرض الانضباط داخل الفريق، ويبدو أنه يضع في اعتباره ضرورة التتويج ببطولة مع الأهلي، وهو ما سيمنحه دفعة قوية للغاية، بالإضافة إلي أن الأهلي يتمتع باستقرار إداري ومادي ولا يعاني من أي مشكلات، لكن تغيير أسلوب اللعب وطريقة الأداء هو ما قد يخلق بعض الصعوبات، ومع ذلك، في المباراة الأخيرة أمام سيراميكا كليوباترا، ظهر الفريق بشكل جيد، خاصة في الشوط الأول، قبل أن يتراجع الأداء نسبيًا في الشوط الثاني، وهو أمر طبيعي في ظل وجود مدرب جديد”.

ثم انتقل للحديث عن الزمالك، موضحًا الفارق بين فيريرا وعبدالروؤف، فقال:”هناك فارق كبير بين يانيك فيريرا وأحمد عبد الرؤوف، فيريرا لم يكن قادرًا على وضع تشكيل مناسب للفريق، وكانت تغييراته غريبة جدًا، إذ كان يجري التبديلات في آخر عشر دقائق، وجميعها تبديلات مركز بمركز دون أي إضافة فنية واضحة”.

وأكمل:” أما عبد الرؤوف، فقد جاءت له الفرصة واستغلها جيدًا، حيث وضع اللاعبين في مراكزهم الصحيحة وقدم أداءًا قويًا أمام طلائع الجيش، وحقق فوزًا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ثم دخل مباراة بيراميدز وهو على دراية جيدة بإمكانات الخصم، وبقوة بيراميدز التي تكمن في الأطراف ووسط الملعب والمهاجم فيستون ماييلي، فتعامل معهم بذكاء وقدم أداءًا مميزًا، كما أنه لم يعتمد على الأطراف طوال المباراة، وأعتقد أن تراجع مستوي لاعبو بيراميدز في اللقاء كان بسبب الإجهاد”.

واضاف:” بيراميدز أضاع ثلاث فرص محققة، بينما أهدر الزمالك فرصة واحدة فقط، وكان لجمهور الزمالك دور كبير في المباراة، خاصة مع عودة الروح القتالية للاعبين، إذ ساهم الحضور الجماهيري بشكل واضح في فوز الفارس الأبيض على بيراميدز بركلات الترجيح، وفي النهاية، بيراميدز فريق جيد يمتلك مدربًا مميزًا، ويتميز باستقرار فني وإداري، لكنني أرى أن الزمالك تفوّق على نفسه في هذه المباراة، واستطاع مجاراة بيراميدز حتى اللحظات الأخيرة”.

وبالسؤال إذا كان الأفضل أن يتولي تدريب قطبي الكرة المصرية مدرب وطني أم أجنبي، قال :”الأهلي والزمالك، على وجه الخصوص، لا يمكن أن يديرهما سوى مدرب أجنبي، لأن المدرب المصري يتعرض لضغوطات كبيرة جدًا من الإعلام والإدارة والجمهور، فقد يُقدّم مباراة جيدة، ثم يتعادل أو يخسر في المباراة التالية، فيتعرض لهجوم شديد”.

وأكمل حديثه قائلاً:” أما المدرب الأجنبي، فيكون أكثر وعيًا بما يفعل، ولديه خبرات وتجارب واسعة في التعامل مع مثل هذه الظروف، وبالطبع، عامل اللغة له تأثير أيضًا،  وأرى أن الأهلي والزمالك، وحتى بيراميدز في الفترة الأخيرة، يجب أن يقودهم مدرب أجنبي قوي، فعندما يتم الإنفاق بالدولار، يجب أن يكون التعاقد مع مدير فني كبير يليق بقيمة هذه الأندية، ومن وجهة نظري، المدرب الأجنبي هو الخيار الأفضل لإدارتهم”.

وبالسؤال عن من الأقرب للتتويج باللقب، قال:” مباراة الأهلي والزمالك لا يمكن أن يكون لها مقياس ثابت، فقد يكون الأهلي في حالة فنية أفضل ويخسر، أو يكون الزمالك في أفضل حالاته ويُهزم، والعكس صحيح، هذه المباريات تُحسم في يومها، وغالبًا ما يتحدد شكلها خلال أول عشر دقائق، حيث يتضح أي الفريقين سيتفوق على الآخر، وأعتقد أن المباراة ستكون مغلقة تكتيكيًا إلى حد كبير، وربما تُحسم بهدف نظيف أو تمتد إلى ركلات الترجيح، خاصة وأن المديرين الفنيين يلتقيان لأول مرة وجهًا لوجه، وكلاهما يقود نادٍ كبير لأول مرة أيضًا، لذلك من الطبيعي أن يتحلى كل منهما بالحذر، ما قد يجعل اللقاء أقل متعة من الناحية الهجومية”.

واوضح:” ستكون هناك مواجهات فردية (ثنائيات) بين اللاعبين، وكل طرف يعرف نقاط القوة والضعف في الآخر وسيلعب عليها، وبوجه عام، أرى أن المباراة قد تذهب إلى ركلات الترجيح، والفريق الأكثر توفيقًا هو من سيفوز في النهاية، لكن الأهم أن تخرج المباراة بروح رياضية، سواء فاز الزمالك أو الأهلي، فالفريقان يمثلان مصر على أرض الإمارات، وفي النهاية تبقى المباراة 90 دقيقة فقط، ويظل الحب والاحترام بين اللاعبين والجماهير، لأن كل ذلك يصب في مصلحة الكرة المصرية”.

وبالسؤال عن من يتوقع أن يكون اللاعب الأبرز في المباراة، أجاب:”هناك العديد من مفاتيح اللعب في الأهلي والزمالك، فمثلًا قد يقدم زيزو أداءًا مميزًا، وكذلك بن شرقي، وتريزيجيه، وإمام عاشور إذا شارك، بالإضافة إلى محمد مجدي أفشة، أما الزمالك، فيمتلك هو الآخر مجموعة مميزة جدًا من اللاعبين، مثل عبد الله السعيد، محمد شحاتة،احمد ربيع، ناصر ماهر، الجزيري، وفتوح، الفريقان يملكان عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، وقد يكون أي لاعب هو نجم اللقاء إذا ظهر بمستوى جيد، وأعتقد أنها ستكون مباراة صعبة ومتوازنة بين الفريقين”.

وواصل حديثه قائلاً:” الزمالك يدخل المباراة وهو خاسر من الأهلي في الدوري، ويسعى للتعويض وتحقيق الفوز، بينما الأهلي يعيش حالة من الانتعاش بعدما تمكن من الفوز على الزمالك في اللقاء الأخير رغم تأخره بهدف نظيف، وكما ذكرنا، فإن المدربين يلتقيان لأول مرة وجهًا لوجه، وهي أيضًا المرة الأولى لكل منهما في قيادة الأهلي والزمالك في مثل هذه المواجهات، لذلك أتوقع أن تكون المباراة مغلقة تكتيكيًا، وأعتقد أنها قد تنتهي بنتيجة 1-0 أو تُحسم بركلات الترجيح، وستكون هناك معركة قوية في وسط الملعب، والفريق الذي ينجح في السيطرة على هذه المنطقة ستكون له الأفضلية في تحقيق الفوز”.

واختتم حديثه بتشكيل الزمالك المتوقع والذي جاء على النحو التالي:

في حراسة المرمي: عواد.

خط الدفاع: عمر جابر – محمد اسماعيل – الونش – فتوح.

خط الوسط: أحمد ربيع – شحاته.

خط الوسط الهجومي: عبدالله السعيد – ناصر ماهر – الجزيري.

خط الهجوم: أحمد شريف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى