أخر الأخباركأس العالم 2026

الأرجنتين تطرق أبواب التاريخ.. 7 محطات مهدت لها طريق ليلة الحسم

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى ملعب “نيويورك – نيوجيرسي” في تمام العاشرة مساء الأحد المقبل بتوقيت القاهرة، عندما يلتقي المنتخب الأرجنتيني مع نظيره الإسباني في نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة قد تمنح راقصي التانجو فرصة الاحتفاظ باللقب العالمي للمرة الثانية على التوالي. إلا أن رحلة حامل اللقب إلى المشهد الختامي لم تكن سهلة، بل حفلت بالمعاناة والإثارة منذ صافرة البداية وحتى بلوغ المباراة النهائية.

واستهل المنتخب الأرجنتيني مشواره في البطولة بقوة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية في دور المجموعات، جاءت على حساب الجزائر بثلاثية نظيفة، ثم النمسا بهدفين دون رد، قبل أن يختتم الدور الأول بالفوز على الأردن بنتيجة 3-1، ليحصد العلامة الكاملة ويؤكد جديته في الدفاع عن اللقب.

لكن الأدوار الإقصائية كانت بمثابة الاختبار الحقيقي لرفاق ليونيل ميسي، إذ اصطدموا بمنتخب الرأس الأخضر في دور الـ32، واحتاجوا إلى الأشواط الإضافية لحسم المواجهة بنتيجة 3-2، في مباراة كشفت مبكرًا أن طريق الأرجنتين نحو النهائي لن يكون مفروشًا بالورود.

وفي دور الـ16، جاءت المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المصري، التي تحولت إلى واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة للجدل، بعدما نجحت الأرجنتين في تحقيق الفوز بنتيجة 3-2. وشهد اللقاء حالة من الغضب بين الجماهير المصرية وعدد من المتابعين، الذين اعتبروا أن بعض القرارات التحكيمية أثرت على سير المباراة ومنحت الأفضلية لحامل اللقب.

كما تصاعدت الاتهامات الموجهة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بمجاملة ليونيل ميسي، باعتباره أحد أبرز النجوم القادرين على جذب نسب مشاهدة ضخمة وعوائد إعلانية وتسويقية للبطولة، خاصة بعد خروج منتخبات تمتلك شعبية كبيرة ونجومًا بارزين، مثل البرازيل والبرتغال. ورغم ذلك، لم تصدر أي مواقف أو أدلة رسمية لتبقى محل جدل واسع بين الجماهير حتى قبل المباراة النهائية.

ولم تتوقف معاناة منتخب التانجو عند هذا الحد، ففي الدور ربع النهائي وجد نفسه أمام اختبار جديد أمام سويسرا، واحتاج مجددًا إلى الأشواط الإضافية قبل أن يحسم اللقاء بنتيجة 3-1، مؤكدًا امتلاكه شخصية البطل وقدرته على تجاوز أصعب المواقف.

أما في الدور نصف النهائي، فقد عاش المنتخب الأرجنتيني واحدة من أصعب لحظاته في البطولة، بعدما تأخر أمام إنجلترا، قبل أن ينجح في قلب الطاولة وتحقيق انتصار درامي بنتيجة 2-1، ليحجز بطاقة العبور إلى النهائي ويضرب موعدًا ناريًا مع المنتخب الإسباني.

وبعد سبع محطات امتزجت فيها الانتصارات بالمعاناة، والفرحة بالجدل، أصبحت الأرجنتين على بعد خطوة واحدة من كتابة فصل جديد في تاريخ كأس العالم. فهل ينجح راقصو التانجو في الحفاظ على هيمنتهم على المونديال والتتويج باللقب الثاني على التوالي، أم ينجح الماتادور الإسباني في إفساد أحلام حامل اللقب في ليلة ينتظرها الملايين حول العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى