أكد أسامة حسني أن فريقه تعرض لقرارات تحكيمية غير موفقة خلال المباراة، مشددًا على أن هناك ركلة جزاء واضحة كانت من حق فريقه ولم يتم احتسابها رغم وضوح الحالة داخل منطقة الجزاء.
وأوضح حسني أن لاعبي الفريق والجهاز الفني اعترضوا على اللعبة في حينها، مطالبين الحكم بالرجوع إلى تقنية الفيديو، إلا أن القرار النهائي جاء مخيبًا للآمال، وهو ما أثار حالة من الاستياء الشديد داخل صفوف الفريق.
وأضاف أسامة حسني في تصريحات تلفزيونية عبر برنامج ” ستاد الأهلي” على قناة ” الأهلي” أن الحكم لم يكن في أفضل حالاته طوال اللقاء، مشيرًا إلى أن بعض القرارات الأخرى جاءت عكس سير اللعب، وأثرت على إيقاع المباراة وتوازنها، خاصة في ظل أهمية المواجهة وحساسيتها.
وأشار إلى أن مثل هذه المباريات تحتاج إلى تركيز أكبر من طاقم التحكيم، مؤكدًا أن الأخطاء التحكيمية في المواجهات الكبرى يكون لها تأثير مباشر على النتيجة وعلى مجهود اللاعبين داخل الملعب.
كما أبدى أسامة حسني تحفظه على أداء حكم تقنية الفيديو محمد الشناوي، مؤكدًا أن هناك علامات استفهام كبيرة حول طريقة التعامل مع الحالات الجدلية، خاصة أن اللقطة كانت تستحق مراجعة دقيقة واتخاذ قرار أكثر وضوحًا.
وشدد حسني على أن فريقه لا يبحث عن مبررات، لكنه يطالب فقط بتحقيق العدالة التحكيمية، حتى يحصل كل فريق على حقه كاملًا دون تأثير من قرارات خاطئة أو تقديرات غير دقيقة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تطوير المنظومة التحكيمية خلال الفترة المقبلة، والعمل على تقليل الأخطاء قدر الإمكان، حفاظًا على نزاهة المنافسة وعدالة النتائج.









