أعرب الهولندي أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول عن خيبة أمله الكبيرة بعد خسارة فريقه أمام مانشستر سيتي بنتيجة أربعة أهداف دون رد، ليودع بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.
وقال سلوت في تصريحات عقب المباراة إن الخروج من البطولة كان محبطًا للغاية، مشيرًا إلى أن الإحباط لا يعود فقط إلى طريقة الخسارة، بل أيضًا إلى النتيجة التي وصفها بالمخيبة.
وأوضح المدير الفني لليفربول أن فريقه قدم بعض الفترات الجيدة خلال المباراة وصنع عددًا من الفرص، إلا أن مجريات اللقاء تغيرت بعد ركلة الجزاء التي أهدرها النجم المصري محمد صلاح.
وشدد سلوت على أنه لا يرغب في توجيه اللوم إلى لاعب بعينه، مؤكدًا: “لن أركز على لاعب واحد بعد إهدار ركلة الجزاء، بل يجب النظر إلى أداء الفريق بالكامل.
وأضاف مدرب ليفربول أن مثل هذه المباريات تتطلب تركيزًا كبيرًا طوال التسعين دقيقة، خاصة أمام فريق قوي مثل مانشستر سيتي، وهو ما لم ينجح فريقه في تحقيقه بالشكل المطلوب.
واختتم سلوت تصريحاته بالتأكيد على ضرورة أن يتعلم الفريق من هذه الخسارة، والعمل على تصحيح الأخطاء سريعًا من أجل العودة بشكل أفضل في المباريات المقبلة.









