ليلة الإثنين المقبل لن تكون عادية، فاستاد القاهرة الدولي يستعد لاستقبال مواجهة تساوي أكثر من ثلاث نقاط، حين يلتقي الأهلي والزمالك في القمة رقم 131 بالدوري الممتاز موسم 2025 – 2026. كلاسيكو الكرة المصرية الذي ينتظره الملايين، تتداخل فيه الحسابات الفنية بالتاريخية، لتتحول المباراة إلى معركة مفتوحة على صدارة الترتيب.
الأهلي يدخل المواجهة مثقلاً بضغط الجماهير الباحثة عن العودة للانتصارات الكبرى. الفريق الأحمر قفز إلى المركز الرابع بعد فوزه الأخير على حرس الحدود بنتيجة 3-2، ليجمع 12 نقطة من 8 مباريات، بواقع 4 انتصارات و3 تعادلات وهزيمة أمام بيراميدز. الأحمر سجل 11 هدفاً، لكنه تلقى 8، وهو ما يثير القلق بشأن صلابته الدفاعية في مواجهة هجوم الزمالك.
الزمالك يختلف حاله كثيراً، فالفريق الأبيض يعتلي قمة الدوري برصيد 17 نقطة من 8 جولات. حقق الفوز في 5 مباريات، تعادل مرتين، وخسر مباراة واحدة أمام وادي دجلة. الزمالك سجل 12 هدفاً واستقبلت شباكه 4 فقط، ليؤكد أنه أكثر استقراراً من الناحية الدفاعية، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية قبل الكلاسيكو.
لغة الأرقام تصب في مصلحة الأهلي تاريخياً، بعدما التقى الفريقان في 130 مباراة سابقة بالدوري. الأحمر خرج فائزاً في 59 مواجهة، مقابل 30 انتصاراً للزمالك، بينما انتهت 41 مباراة بالتعادل. لكن المارد الأحمر غاب عن الانتصار في آخر موسمين، حيث تعادل في مباراة وخسر إدارياً بثلاثية في الموسم الماضي.
المواجهة الأولى بين القطبين تعود إلى موسم 1948 – 1949 وانتهت بالتعادل 2-2، قبل أن يفوز الزمالك لأول مرة بهدف نظيف. الأهلي رد سريعاً في الموسم التالي بانتصار 2-0، ومنذ ذلك الوقت لم تتوقف الإثارة بين الفريقين.
القمة 131 لا تحتمل التوقعات، فالأهلي يريد إثبات جدارته واستعادة هيبته، بينما الزمالك يسعى لتأكيد تفوقه والحفاظ على صدارته. وبين طموح الأحمر ورغبة الأبيض، تبقى جماهير الكرة المصرية على موعد مع واحدة من أكثر المواجهات انتظاراً وإثارة في الموسم.









