أبدى مجدي طلبة، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، استياءه الشديد من المستوى الفني الذي ظهرت به معظم الفرق في انطلاقة الموسم الجديد من بطولة الدوري الممتاز، موضحاً أن البداية كانت باهتة على عكس ما كان يتوقعه الشارع الكروي. وأشار إلى أن الأداء الحالي لا يعكس حجم الطموحات المنتظرة من الأندية ولا يليق بقيمة ومكانة الكرة المصرية.
وأضاف مجدي طلبة في تصريحات تلفزيونية عبر برنامج ” البريمو ” على قناة ” تن ” أن المنافسة في الجولات الأولى بدت ضعيفة نسبياً، سواء من حيث الحماس أو من حيث جودة الأداء الفني داخل أرض الملعب، مؤكداً أن الجماهير كانت تنتظر مباريات أكثر إثارة وقوة في ظل الاستعدادات التي قامت بها الفرق قبل انطلاق الموسم.
و سلط طلبة الضوء على ظاهرة الهتافات المسيئة التي ترددت في بعض المباريات الأخيرة، موضحاً أن هذه السلوكيات تمثل جانباً سلبياً للغاية ولا يمكن قبولها في أي مكان، سواء داخل الملاعب أو خارجها.
وشدد على أن هذه التصرفات تتعارض مع الروح الرياضية التي يجب أن تسود بين اللاعبين والجماهير، مؤكداً أن أي تجاوز لفظي يخرج عن إطار النقد الرياضي ويتحول إلى إساءة شخصية، يعد أمراً مرفوضاً تماماً.
كما أكد نجم الأهلي السابق أن اللاعب، سواء كان مصرياً أو محترفاً أجنبياً، لا يستطيع تحمل الإهانات الموجهة لشخصه أو لأسرته، موضحاً أن هذه الألفاظ تترك أثراً نفسياً سلبياً كبيراً قد يؤثر على تركيزه وأدائه في المباريات.
وطالب طلبة بضرورة أن تظل الانتقادات موجهة فقط للأداء داخل المستطيل الأخضر، بعيداً عن أي تجريح شخصي أو إساءة لأفراد أسر اللاعبين، مشيراً إلى أن الفصل بين الأداء الرياضي والجوانب الشخصية أمر ضروري للحفاظ على القيم الأخلاقية في الرياضة.
كما دعا الجماهير إلى أن تدرك أن كرة القدم لعبة قائمة على المتعة والتشجيع الإيجابي، وليست ساحة لتبادل الشتائم أو الألفاظ الجارحة، مؤكداً أن التزام الجماهير بالسلوك الحضاري سيعكس صورة إيجابية عن الكرة المصرية أمام الجميع.
واختتم مجدي طلبة تصريحاته بالتأكيد على أن توفير بيئة نظيفة ومحترمة داخل المدرجات سيجذب مزيداً من الأسر والعائلات لحضور المباريات، وهو ما يرفع من قيمة المنافسة ويمنح البطولة رونقاً خاصاً، يعكس الوجه الحقيقي للرياضة في مصر.









