بدأ هيثم شعبان المدير الفني لنادي طلائع الجيش التحضيرات الفنية الخاصة بمباراته المقبلة في بطولة الدوري المحلي، حيث وضع نصب عينيه فريق البنك الأهلي كأحد المنافسين الأقوياء، وحرص منذ البداية على دراسة طريقة لعبه بشكل دقيق، وذلك من خلال متابعة تسجيلات مبارياته الأخيرة وتحليل تحركات لاعبيه داخل الملعب.
و كثّف هيثم شعبان من جلساته مع جهازه الفني المعاون، حيث كلّفهم بجمع معلومات تفصيلية عن أداء البنك الأهلي خلال الجولات الماضية، سواء من حيث الخطط التكتيكية التي يعتمد عليها أو الأسماء الأساسية التي تشكل خطورته، بالإضافة إلى رصد الثغرات التي ظهرت في المباريات السابقة والتي يمكن استغلالها لصالح فريقه.
ويولي المدير الفني اهتمامًا خاصًا بالشق الدفاعي، بعدما لاحظ أن البنك الأهلي يمتلك قدرات هجومية مميزة، مما يتطلب من لاعبيه التمركز بشكل منظم والالتزام بالواجبات الدفاعية، بجانب سرعة الارتداد من الهجوم إلى الدفاع لتقليل المساحات أمام مهاجمي المنافس.
وفي المقابل، يعمل هيثم شعبان على تطوير الفاعلية الهجومية لفريقه، حيث ركز خلال التدريبات الأخيرة على كيفية استغلال الكرات العرضية والهجمات المرتدة السريعة، مع منح تعليمات خاصة للاعبي خط الوسط بضرورة دعم المهاجمين وتكثيف الضغط على دفاع البنك الأهلي لإجباره على ارتكاب الأخطاء.
كما اهتم الجهاز الفني بالجانب البدني للاعبين، حيث شدد على أن مواجهة مثل هذه تتطلب مجهودًا مضاعفًا واستمرارية في الأداء طوال التسعين دقيقة، وهو ما دفعه إلى وضع برنامج تدريبي مكثف يضمن وصول اللاعبين إلى أعلى جاهزية بدنية مع اقتراب موعد اللقاء.
ولم يغفل شعبان الجانب النفسي، إذ عقد عدة جلسات مع لاعبيه لتحفيزهم على بذل أقصى جهد، مؤكدًا أن اللقاء يمثل اختبارًا حقيقيًا لهم في مشوار الدوري، وأن الفوز سيمنح الفريق دفعة قوية لمواصلة المنافسة وتحقيق أهدافه هذا الموسم.
ويفكر المدير الفني أيضًا في منح بعض العناصر العائدة من الإصابة دقائق لعب تدريجية خلال المباراة، حتى يستعيدوا حساسية المباريات، مع الاعتماد على اللاعبين الأكثر جاهزية في التشكيلة الأساسية لضمان الاستقرار الفني منذ البداية.
ويضع شعبان أكثر من سيناريو تكتيكي للتعامل مع مختلف مجريات المباراة، تحسبًا لأي مفاجآت من جانب البنك الأهلي، حيث يسعى لتوفير حلول بديلة داخل الملعب تتيح له التحكم في الإيقاع وإجراء التغييرات المناسبة في الوقت الأمثل.









