تسود حالة من الجدل داخل أروقة نادي المقاولون العرب خلال الساعات الأخيرة، بعدما بدأت الإدارة في دراسة جدية لملف الجهاز الفني للفريق الأول بقيادة المدرب محمد مكي. وجاء ذلك على خلفية تراجع النتائج في بطولة الدوري الممتاز، الأمر الذي أثار استياء مجلس الإدارة ودفعه إلى التفكير في إجراء تغيير فني قد يكون ضروريًا خلال المرحلة الحالية.
وأوضحت مصادر مقربة من النادي أن المجلس غير راضٍ عن الأداء والنتائج التي يحققها الفريق في الجولات الأخيرة، حيث خسر المقاولون العديد من النقاط المهمة، وهو ما انعكس سلبًا على ترتيبه في جدول المسابقة، وجعل الفريق في موقف صعب يهدد طموحاته هذا الموسم.
كما أن حالة الغضب تقتصر على الإدارة فقط، التي أبدت قلقها من استمرار الوضع الحالي، مؤكدة أن الفريق يحتاج إلى مدرب قادر على إعادة الانضباط والروح القتالية للاعبين، مع وضع خطة واضحة تعيد المقاولون إلى مساره الصحيح.
ومن المقرر أن تعقد إدارة النادي اجتماعات مكثفة خلال الفترة المقبلة لحسم هذا الملف بشكل نهائي، حيث تدور النقاشات حول خيارين أساسيين: إما منح مكي فرصة أخيرة لإنقاذ موقفه من خلال المباريات القادمة، أو اتخاذ قرار حاسم بإقالته والتعاقد مع مدرب جديد يمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع ضغوط الدوري المصري.
وبحسب ما كشفته بعض المصادر، بدأت إدارة المقاولون بالفعل في بحث عدد من السير الذاتية لمدربين محليين وأجانب، تمهيدًا للتفاوض معهم حال تم الاستقرار على رحيل مكي. ويأتي هذا التحرك في إطار خطة النادي لتصحيح المسار قبل فوات الأوان، وضمان استقرار الفريق فنيًا ونفسيًا خلال باقي مشوار المسابقة.









