أخر الأخبارالكرة العالمية

النرويج تكتسح مولدوفا بانتصار تاريخي في تصفيات كأس العالم

في مباراة مليئة بالأهداف والإثارة، تمكن المنتخب النرويجي الأول لكرة القدم من تحقيق فوز ساحق على حساب منتخب مولدوفا، وذلك ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، حيث انتهى اللقاء بنتيجة ثقيلة للغاية قوامها أحد عشر هدفًا مقابل هدف وحيد، في واحدة من المباريات التي ستبقى عالقة في ذاكرة الجماهير النرويجية لسنوات طويلة.

منذ صافرة البداية، دخل لاعبو النرويج اللقاء بتركيز شديد ورغبة واضحة في حسم المواجهة مبكرًا، حيث افتتح اللاعب فيليكس هورن ميهر التسجيل في الدقيقة السادسة من عمر الشوط الأول، ليضع فريقه في المقدمة ويمنح زملاءه دفعة معنوية قوية. ولم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى أضاف المهاجم القناص إيرلينغ هالاند الهدف الثاني في الدقيقة الحادية عشرة، ليؤكد سيطرة النرويج المطلقة على مجريات اللعب منذ البداية.

وتواصلت العاصفة الهجومية للنرويج، حيث عاد هالاند مجددًا ليحرز الهدف الثالث في الدقيقة السادسة والثلاثين، ثم عزز النتيجة بإحراز هدف رابع في الدقيقة الثالثة والأربعين، ليوقع على “هاتريك” تاريخي قبل نهاية الشوط الأول. ولم يكتفِ الفريق بذلك، بل أضاف صانع الألعاب المميز مارتين أوديغارد الهدف الخامس في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع، لينهي النرويجيون الشوط الأول بخماسية نظيفة تعكس تفوقهم الفني والبدني الكبير.

ومع انطلاق أحداث الشوط الثاني، واصل المنتخب النرويجي نهجه الهجومي دون أي تراجع، حيث نجح هالاند في تسجيل هدفه الرابع الشخصي والخامس لفريقه في الدقيقة الثانية والخمسين، ليؤكد مرة أخرى مكانته كأحد أبرز الهدافين في العالم حاليًا. وبعد مرور ربع ساعة تقريبًا، تمكن اللاعب ثيلو أسغارد من إضافة الهدف السابع عند الدقيقة السابعة والستين، ليوسع الفارق أكثر ويجعل المباراة أشبه بسهرة تدريبية هجومية للنرويج.

وجاء الرد الوحيد لمولدوفا بشكل غير متوقع، حيث سجّل المدافع ليو أوستيجارد هدفًا بالخطأ في مرماه في الدقيقة الرابعة والسبعين، ليمنح الخصم هدفه الشرفي الوحيد في اللقاء، لكن هذا الهدف لم يؤثر على عزيمة النرويج أو يوقف سيل الأهداف. فبعد دقيقتين فقط، عاد أسغارد ليسجل الهدف الثامن، ثم تمكن من إحراز الهدف التاسع لمنتخب بلاده والثالث الشخصي له في الدقيقة التاسعة والسبعين من ركلة جزاء، ليؤكد نفسه كأحد نجوم اللقاء بجانب هالاند.

ولم يتوقف الطوفان الهجومي للنرويج عند هذا الحد، حيث واصل هالاند التألق وأحرز هدفه الخامس الشخصي والتاسع لفريقه في الدقيقة الثالثة والثمانين، ليكتب اسمه بحروف من ذهب في هذه المواجهة. وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، اختتم أسغارد مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الحادي عشر، ليضمن منتخب النرويج تحقيق فوز تاريخي بأكبر نتيجة له في مشوار التصفيات الحالية، في ليلة شهدت تألقًا جماعيًا لافتًا وأداءً فرديًا استثنائيًا من هالاند وأوديغارد وأسغارد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى