أبدى صلاح سليمان، نجم نادي الزمالك السابق، حالة من القلق والتشاؤم قبل المباراة المرتقبة التي ستجمع الزمالك بنظيره الإسماعيلي ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، وذلك بعد إعلان لجنة الحكام تعيين الحكم الدولي أمين عمر لإدارة اللقاء، وهو ما اعتبره سليمان نقطة مثيرة للجدل نظرًا لتاريخه في بعض المباريات السابقة.
وأكد سليمان خلال تصريحاته لبرنامج “لعبة والتانية” مع الإعلامي كريم رمزي عبر أثير راديو ميجا إف إم، أن مواجهة الزمالك أمام الإسماعيلي لن تكون سهلة على الإطلاق، مشددًا على أن كلا الفريقين يدخلان المباراة برغبة واضحة في حصد النقاط الثلاث، مما يزيد من صعوبة اللقاء ويجعله محط أنظار جماهير الكرة المصرية.
وأوضح نجم الزمالك السابق أن الإسماعيلي يضم عدداً كبيراً من اللاعبين الشباب الذين ربما يفتقدون إلى الخبرات الطويلة في مثل هذه المباريات الكبيرة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك لا يقلل من قوة الدراويش أو من حجم التحدي الذي يمثله الفريق داخل الملعب.
وأضاف أن الحماس والرغبة في الظهور بشكل قوي لدى لاعبي الإسماعيلي قد يمنح المباراة طابعاً تنافسياً خاصاً، خاصة أن الفريق يسعى دائماً لإثبات نفسه أمام الفرق الكبرى وعلى رأسها الزمالك.
وتطرق سليمان إلى ملف التحكيم في الدوري المصري، موضحاً أن الموسم الحالي يشهد مستوى جيداً نسبياً من الحكام، ولكن يبقى هناك بعض الملاحظات الفردية على بعض القرارات، مشيراً إلى أن أمين عمر تحديداً أثار لديه علامات استفهام في أكثر من مباراة سابقة، وهو ما جعله يشعر بعدم الارتياح لتعيينه في مباراة بهذه الأهمية.
وأكد أن الزمالك منذ بداية الموسم الحالي يظهر بشكل منظم ومنضبط، حيث يغلق المساحات جيداً في الخط الخلفي، كما يمتلك تنوعاً هجومياً بفضل مجموعة من اللاعبين أصحاب الكواليتي العالي والخبرة الكبيرة، وهو ما يمنحه شخصية قوية داخل الملعب.
وأشار إلى أن الحكم المبكر على بطل الدوري ما زال صعباً في هذه المرحلة من الموسم، لكن المؤشرات الأولية توضح أن المنافسة الكبرى على اللقب ستنحصر بين الزمالك والأهلي، خاصة في ظل المستويات التي قدمها الفريقان في الجولات الماضية.
واختتم سليمان تصريحاته مؤكداً أن الزمالك يملك الإمكانيات التي تجعله قادراً على الاستمرار في المنافسة حتى الأمتار الأخيرة من البطولة، لكنه شدد على أن التفاصيل الصغيرة مثل القرارات التحكيمية قد تلعب دوراً محورياً في حسم نتائج المباريات، وهو ما يجعله متخوفاً من مواجهة الغد.









