أكد الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، أنه منذ انضمامه للقلعة الحمراء قبل ما يقرب من خمسة وخمسين عامًا، وضع مصلحة النادي فوق كل اعتبار شخصي، وظل يعتبر الأهلي بيته الأول ومصدر فخره وسعادته على مدار مسيرته الطويلة.
وأوضح الكابتن الخطيب أن حالته الصحية قد تأثرت بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة، وتحديدًا منذ عام 2023، وهو ما سبق أن أعلنه في أكثر من مناسبة. وأضاف أن الفحوصات الطبية الأخيرة أوصت بضرورة الابتعاد عن الضغوط والحصول على قدر أكبر من الراحة حفاظًا على صحته وتفاديًا لأي مضاعفات محتملة.
وأشار رئيس النادي الأهلي إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يضطر فيها إلى تقديم اعتبارات حالته الصحية على التزاماته ومسئولياته تجاه النادي، وهو ما دفعه إلى الاعتذار عن الترشح لفترة انتخابية جديدة، مؤكدًا أن القرار لم يكن سهلًا على الإطلاق.
لقد تعاهدت دومًا أن أكون على قدر المسئولية، واضعًا مصلحة النادي الأهلي قبل مصلحتي الشخصية؛ حبًا وعرفانًا بالجميل لهذا الكيان العظيم، صاحب الفضل بعد الله سبحانه وتعالى.. فعلى مدار ما يقرب من ٥٥ عامًا، كان النادي الأهلي ـ وما يزال ـ هو وجهتي الأولى ومصدر سعادتي وفخري.
خلال السنوات الأخيرة، وتحديدًا في٢٠٢٣، تأثرتْ حالتي الصحية بشكل كبير، كما أعلنتُ سابقًا، ولكن قبل أيام قليلة من آخر اجتماع مجلس إدارة ترأسته، وردتني توصيات وآراء طبية مستجدة، أفادت بضرورة الراحة والابتعاد عن الضغوطات؛ تفاديًا لأي إجراء قد يصبح ضروريًا… ويشهد الله أن تلك كانت المرة الأولى التي أنحاز فيها إلى صحتي..
ومع اعتذاري عن الترشح لفترة انتخابية جديدة، تأثرت كثيرًا بمشاعر ودعم أعضاء النادي الأهلي وجماهيره العظيمة….كل الشكر والتقدير لهم جميعًا…
وبناءً على ذلك، وبعد مشاورات عديدة، ودية ورسمية، تهدف إلى الحفاظ على مسيرة الأهلي في المقام الأول، تم التوصل إلى صياغة للمرحلة القادمة؛ للاستمرار في موقع المسئولية بما يتوافق مع الحالة الصحية، النادي الأهلي يستحق…شكرًا أعضاء وجماهير الأهلي.. «الضهر والسند» في كل الظروف









