تقدم الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي الحالي، بأوراق ترشحه بشكل رسمي على منصب رئيس مجلس الإدارة في الانتخابات المقبلة.
وأكد الخطيب من خلال هذه الخطوة عزمه على الاستمرار في قيادة النادي خلال المرحلة القادمة، سعيًا لمواصلة المشروعات الكبيرة التي بدأها، وتحقيق المزيد من التطوير على المستويين الرياضي والاجتماعي.
وفي نفس الإطار، قام وكيل رجل الأعمال ياسين منصور بتقديم أوراق ترشح «موكله» على منصب نائب الرئيس.
ويُعد هذا المنصب من المقاعد المهمة داخل مجلس الإدارة، حيث يساهم صاحبه بشكل كبير في إدارة شؤون النادي، وهو ما يجعل ياسين منصور من أبرز الأسماء المنتظرة في المشهد الانتخابي.
كما تقدم المهندس خالد مرتجي بأوراق ترشحه رسميًا على منصب أمين الصندوق.
ويُعد هذا المنصب أحد أهم المناصب داخل المجلس، نظرًا لدوره المحوري في إدارة الميزانية والجانب المالي، بما يضمن استقرار النادي وقدرته على تنفيذ خططه المستقبلية.
أما على صعيد العضوية فوق السن، فقد شهدت اللجنة المشرفة على الانتخابات تقدم مجموعة من الأسماء البارزة، حيث قدم كل من:
طارق قنديل
محمد الدماطي
محمد الغزاوي
محمد الجارحي
سيد عبدالحفيظ
أحمد حسام عوض
حازم هلال
بأوراق ترشحهم بشكل رسمي، في محاولة لكسب ثقة الجمعية العمومية والاستمرار في خدمة النادي من مواقع مختلفة داخل مجلس الإدارة.
وتأتي هذه الترشيحات لتؤكد رغبة هؤلاء الأعضاء في المساهمة بخبراتهم في دعم النادي، سواء على المستوى الرياضي، أو في الملفات الإدارية والاجتماعية.
وعلى جانب آخر، شهدت فئة العضوية تحت السن إقبالًا من الشباب، حيث تقدم كل من إبراهيم العامري ورويدا هشام بأوراق ترشحهما.
ويُعد ترشحهما خطوة مهمة لتمثيل الشباب داخل المجلس، وضخ أفكار جديدة تتماشى مع طموحات الأعضاء وتواكب التطور المستمر في إدارة الأندية الكبرى.
وبذلك، يكتمل المشهد الانتخابي داخل النادي الأهلي، حيث يجمع بين القيادات المخضرمة وأصحاب الخبرات الطويلة، إلى جانب العناصر الشابة التي تطمح لإثبات نفسها في مواقع صنع القرار.
ومن المنتظر أن تشهد الانتخابات المقبلة منافسة قوية بين مختلف المرشحين، وسط اهتمام كبير من جانب الجمعية العمومية، التي ستحدد اختياراتها بناءً على ما يراه الأعضاء الأنسب لمستقبل القلعة الحمراء.









