حقق منتخب السعودية فوزًا مثيرًا ومهمًا على نظيره الإندونيسي بنتيجة 3-2، في اللقاء الذي جمع بينهما ضمن منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، وسط أجواء جماهيرية كبيرة وحماس لا يتوقف من لاعبي المنتخبين.
بدأت المباراة بإيقاع سريع من جانب الفريقين، حيث حاول المنتخب الإندونيسي مفاجأة الدفاع السعودي بالضغط المبكر والهجمات المرتدة السريعة. وأسفر هذا الضغط عن ركلة جزاء مبكرة احتسبها الحكم في الدقيقة 11، ترجمها كيفين ديكس بنجاح ليمنح التقدم لمنتخب بلاده.
لم يستسلم الأخضر بعد الهدف، بل أظهر شخصية قوية داخل الملعب، وبدأ في السيطرة على مجريات اللعب بتمريرات متقنة وتحركات سريعة على الأطراف. وبعد دقائق قليلة فقط، تمكن صالح أبو الشامات من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 17، بعد متابعة ناجحة لكرة عرضية داخل منطقة الجزاء، ليعيد اللقاء إلى نقطة البداية.
واصل المنتخب السعودي ضغطه الهجومي بعد التعادل، وظهر واضحًا رغبة اللاعبين في تسجيل الهدف الثاني. وفي الدقيقة 36، حصل الأخضر على ركلة جزاء بعد تدخل قوي على فراس البريكان، ليتقدم الأخير ويسدد الكرة بقوة في الشباك، معلنًا عن تقدم السعودية للمرة الأولى في اللقاء.
اتسمت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول بالندية والتنافس الشديد في وسط الملعب، مع محاولات إندونيسية لتعديل النتيجة، لكن الدفاع السعودي كان في الموعد، لينتهي الشوط الأول بتقدم الأخضر بهدفين مقابل هدف.
ومع انطلاق الشوط الثاني، دخل المنتخب السعودي بثقة كبيرة، معتمدًا على تمريرات سريعة بين الخطوط وتنويع في أسلوب اللعب. وفي الدقيقة 62، نجح فراس البريكان في تسجيل هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، بعد هجمة منظمة بدأت من وسط الميدان وانتهت بتسديدة متقنة داخل الشباك الإندونيسية.
بعد الهدف الثالث، سيطر الأخضر على اللقاء بشكل واضح، واستعرض لاعبوه مهاراتهم في التمرير والاستحواذ على الكرة، في محاولة لقتل المباراة مبكرًا. وفي المقابل، لم يفقد المنتخب الإندونيسي الأمل، وحاول تقليص الفارق عبر التسديدات البعيدة والهجمات الجانبية.
وفي الدقيقة 88، احتسب الحكم ركلة جزاء جديدة لصالح إندونيسيا، سجلها كيفين ديكس بنجاح ليمنح فريقه الهدف الثاني، ويجعل الدقائق الأخيرة أكثر توترًا وتشويقًا. ورغم محاولات إندونيسيا لإدراك التعادل، فإن دفاع الأخضر بقي متماسكًا حتى صافرة النهاية









