أكد حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، أن المجلس الحالي للنادي تسلم المسؤولية في عام 2023 بينما كان النادي يمر بظروف هي الأصعب في تاريخه على كافة المستويات، موضحًا أن الوضع المالي والإداري وقتها كان مأساويًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وأوضح المندوه أن المجلس واجه منذ اللحظة الأولى تحديات ضخمة ومشكلات متراكمة خلفتها مجالس سابقة، الأمر الذي جعل مهمة الإدارة الجديدة شديدة الصعوبة منذ اليوم الأول.
وقال المندوه، في تصريحات لبرنامج «الكلاسيكو» الذي تقدمه الإعلامية سهام صالح عبر قناة أون ” إنه استخدم تعبير “الزمالك بيموت” من أجل تسليط الضوء على حجم الأزمة التي يعيشها النادي، مشيرًا إلى أن التعبير لم يكن مبالغًا فيه كما يعتقد البعض، بل يعكس الواقع الحقيقي الذي رآه عن قرب داخل جدران النادي.
وأضاف أمين الصندوق أن الأشهر السبعة الماضية كانت من أصعب الفترات التي مرت على إدارة الزمالك، مؤكدًا أن المجلس واجه شكاوى كثيرة وضغوطًا متواصلة، وكان من المحتمل أن يتم حله في أكثر من مناسبة نتيجة تلك الشكاوى المقدمة من بعض الأطراف.
وتابع قائلاً إن المجلس جاء في توقيت استثنائي وصعب للغاية، حيث تزامن ذلك مع أزمة كبيرة تتعلق بسحب أرض النادي في مدينة السادس من أكتوبر، وهي القضية التي تمثل عبئًا جديدًا على النادي وتضاف إلى سلسلة طويلة من الأزمات السابقة.
وأشار المندوه إلى أنه عند تسلم المجلس مهامه في عام 2023، كانت الأرصدة البنكية للنادي محجوزًا عليها، إلى جانب وجود مستحقات متأخرة لعدد كبير من اللاعبين والمدربين والموظفين، فضلًا عن ديون ضخمة تراكمت عبر سنوات، مما جعل الوضع المالي في غاية التعقيد.
وكشف أمين الصندوق أن المجلس بدأ العمل على الفور من أجل إعادة ترتيب الملفات المالية، حيث تم التوصل إلى حلول وتسويات لعدد من الأزمات التي كانت تهدد استقرار النادي واستمراريته.
وأوضح المندوه كذلك أن أرض ميت عقبة كانت هي الأخرى مهددة بالسحب، لولا تدخل المجلس الحالي بشكل سريع والتواصل المباشر مع وزارة الأوقاف لتسوية المديونيات المستحقة، مؤكدًا أن تلك الخطوة أنقذت النادي من أزمة جديدة كانت ستؤثر على كيانه بشكل مباشر.
وأضاف :” أن المجلس الحالي كان على دراية كاملة بصعوبة الوضع وتعقيد الأزمات التي ورثها عن الإدارات السابقة، لكنه رغم ذلك قبل التحدي حرصًا على مصلحة الزمالك واستمرار النادي في أداء دوره الاجتماعي والرياضي.
واختتم :” حين قلت الزمالك بيموت، لم أكن منفعلاً أو أبالغ في الوصف، بل كنت أتحدث عن واقع مؤلم نراه جميعًا، من أزمات مالية وإدارية وسحب أراضٍ، إلى تحديات تهدد مستقبل النادي الكبير، وعلينا جميعًا أن نتكاتف لإنقاذ الزمالك وإعادته إلى مكانته الطبيعية.”









