حقق فريق تشيلسي الإنجليزي فوزًا كبيرًا ومستحقًا على حساب أياكس أمستردام الهولندي بنتيجة ثقيلة بلغت 5-1، في المباراة التي جمعت بين الفريقين ضمن منافسات دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أوروبا. وجاء هذا الانتصار ليؤكد عودة البلوز إلى مستواهم القوي، ويمنحهم دفعة معنوية كبيرة نحو مواصلة المشوار بثبات في البطولة القارية الأهم.
دخل لاعبو تشيلسي اللقاء بثقة كبيرة منذ الدقائق الأولى، حيث ظهرت رغبتهم الواضحة في فرض السيطرة وتسجيل هدف مبكر يربك حسابات الخصم. وقد نجح الفريق اللندني بالفعل في تنفيذ خطته الهجومية بفضل الضغط العالي والتمريرات السريعة التي أرهقت دفاع أياكس.
وفي الدقيقة 18، افتتح المدافع مارك غويو التسجيل بعد جملة هجومية منظمة قادها لاعبو الوسط، قبل أن تصل إليه الكرة داخل منطقة الجزاء ليسددها بقوة في الشباك الهولندية، معلنًا عن الهدف الأول ومفتتحًا مهرجان الأهداف.
لم يكتفِ تشيلسي بالهدف الأول، بل واصل اندفاعه الهجومي من أجل تعزيز التقدم، ومع استمرار الضغط وتراجع دفاع أياكس، تمكن النجم الإكوادوري مويسيس كايسيدو من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 27 بعد متابعة مثالية لكرة مرتدة من الدفاع.
ورغم تفوق البلوز، حاول أياكس العودة إلى أجواء اللقاء من خلال الاعتماد على المرتدات السريعة، ونجح بالفعل في تقليص الفارق في الدقيقة 33 بعد حصوله على ركلة جزاء نفذها بنجاح المهاجم الهولندي فوتر فيغورست، ليمنح فريقه بصيصًا من الأمل قبل نهاية الشوط الأول.
لكن تشيلسي لم يمنح منافسه أي فرصة للتنفس، فعاد وفرض سيطرته الكاملة على منتصف الملعب، مستغلًا الثغرات الدفاعية الكبيرة لدى الفريق الهولندي. وفي الدقيقة 45، حصل البلوز على ركلة جزاء ثانية نفذها الأرجنتيني إينزو فرنانديز ببراعة كبيرة ليضيف الهدف الثالث ويعيد الفارق إلى هدفين مجددًا.
وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وتحديدًا في الدقيقة 45+6، واصل الفريق الإنجليزي تفوقه الواضح بعدما حصل على ركلة جزاء أخرى، تصدى لها هذه المرة البرازيلي الشاب إستيفاو ويليان، الذي سجلها بنجاح ليوقع على الهدف الرابع لفريقه، وينهي الشوط الأول بنتيجة ثقيلة بلغت 4-1 لصالح تشيلسي.
مع بداية الشوط الثاني، لم يتراجع البلوز عن أسلوبهم الهجومي، بل بدأوا بقوة أكبر رغبةً في زيادة الغلة التهديفية. وجاءت الدقيقة 48 لتشهد الهدف الخامس عبر اللاعب تيريك جورج الذي استغل تمريرة رائعة داخل منطقة الجزاء ليسددها مباشرة في المرمى، مؤكدًا التفوق الكاسح للفريق الإنجليزي.
حاول أياكس بعد ذلك التماسك والحد من خطورة هجمات تشيلسي، لكنه لم يتمكن من تهديد مرمى الفريق الإنجليزي سوى في لقطات قليلة، حيث نجح الدفاع في التصدي لها بتركيز كبير. وعلى الجانب الآخر، واصل البلوز سيطرتهم التامة على اللقاء حتى صافرة النهاية دون عناء يُذكر.








