أكد مصدر مسؤول داخل النادي الأهلي أن الإدارة قامت بتطبيق الحد الأدنى للأجور على النحو الأمثل، تنفيذًا لتوجيهات وتعليمات الدولة في هذا الشأن، مشيرًا إلى أن الخطوة جاءت ضمن سياسة النادي الهادفة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان حصول كل موظف على حقوقه المالية كاملة دون أي تمييز.
وأوضح المصدر أن تطبيق الحد الأدنى للأجور داخل الأهلي لم يكن مجرد إجراء إداري، بل كان تعبيرًا عن التزام النادي بمسؤولياته المجتمعية، وحرصه على توفير بيئة عمل مستقرة تليق باسم وتاريخ الكيان. وأضاف أن الإدارة راعت جميع الفروق الوظيفية بين العاملين بما يتوافق مع طبيعة العمل واللوائح المعمول بها في النادي.
وأشار المصدر إلى أن الأهلي يضم عددًا كبيرًا من الموظفين والعاملين في فروعه الأربعة، وهم يمثلون الركيزة الأساسية لمنظومة العمل، ويشكلون قاعدة النجاح الإداري للنادي في مختلف القطاعات، سواء في الخدمات أو الإدارة أو الأنشطة الرياضية والاجتماعية.
وأكد أن العاملين والموظفين داخل الأهلي يحصلون على جميع مستحقاتهم في مواعيدها المحددة، وأن الإدارة تحرص دائمًا على متابعة ملفاتهم المالية بشكل دوري لضمان الشفافية والدقة في صرف المرتبات والحوافز.
وأضاف المصدر أن النادي أنهى بالفعل تطبيق الحد الأدنى للأجور منذ فترة، وأن الأمور تسير بصورة طبيعية ومنظمة داخل منظومة العمل، لافتًا إلى أنه لا توجد أي مشكلات عامة تتعلق بهذا الملف، وأن ما يثار من حين لآخر يتعلق فقط ببعض الحالات الفردية.
وأوضح أن هناك بعض العاملين الذين حاولوا مؤخرًا الحصول على مكتسبات مالية إضافية لا تتوافق مع نظام العمل المعتمد أو لوائح شئون العاملين، مشيرًا إلى أن هذه الحالات تمت مناقشتها بهدوء وتم توضيح الموقف القانوني والمالي لهم، بما يضمن العدالة للجميع ويحافظ على انضباط المنظومة.
وشدد المصدر على أن سياسة النادي في التعامل مع العاملين ثابتة وواضحة، ولا يوجد أي نوع من التفرقة أو التمييز بين أفراد المنظومة، فالجميع يخضع لنفس اللوائح والتعليمات ويتم التعامل معهم على قدم المساواة دون استثناءات.
وأشار إلى أن إدارة شئون العاملين بالأهلي تعمل وفق نظام إداري متكامل، يعتمد على الشفافية والانضباط والالتزام بالقوانين، مؤكدًا أن هذا النهج هو الذي ساعد النادي على الحفاظ على استقراره الداخلي وسمعته المميزة كمؤسسة رياضية واجتماعية متكاملة.
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن العنصر البشري يمثل الثروة الحقيقية للنادي الأهلي، وأن الإدارة برئاسة الكابتن محمود الخطيب تولي اهتمامًا بالغًا بكل ما يتعلق بالعاملين، سواء في تحسين بيئة العمل أو في تطوير مهاراتهم المهنية، إيمانًا بأن الاستثمار في الكوادر هو الطريق الأضمن لتحقيق النجاح المستدام للنادي في كل المجالات.









