يعقد مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب خلال الساعات القليلة المقبلة اجتماعًا مطولًا مع أحمد عبد الرؤوف المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، بحضور جون إدوارد المدير الرياضي للنادي، وذلك من أجل مناقشة كل ما يتعلق بمتطلبات الجهاز الفني في المرحلة المقبلة، ووضع تصور شامل لمسار العمل داخل الفريق الأبيض.
ويأتي الاجتماع في ظل رغبة إدارة الزمالك في توفير الدعم الكامل للمدير الفني الجديد، الذي يخوض تجربته الأولى في قيادة الفريق الأول بشكل رسمي، حيث تسعى الإدارة إلى تهيئة كل الظروف المناسبة أمامه لتحقيق النجاح وتقديم مستوى يليق باسم النادي وتاريخه الكبير في الكرة المصرية والأفريقية.
وطلبت إدارة النادي من عبد الرؤوف إعداد تقرير فني متكامل يتضمن رؤيته الكاملة بشأن الجهاز المعاون له، سواء من حيث استمرار الأسماء الحالية أو إمكانية ضم عناصر جديدة ذات كفاءة وخبرة، من أجل مساعدته في أداء مهمته بأفضل شكل ممكن وتحقيق الانسجام داخل الجهاز الفني.
ويهدف مجلس الإدارة من هذا الاجتماع إلى تحديد الأدوار والمسؤوليات داخل الجهاز الفني بصورة واضحة ودقيقة، مع بحث إمكانية إضافة عناصر جديدة في بعض المناصب الفنية، لضمان وجود هيكل إداري وفني متكامل يتيح للجهاز العمل في أجواء مستقرة تساعد على التطوير وتحقيق الأهداف المرجوة.
كما تسعى إدارة الزمالك وقطاع الكرة إلى إتاحة الحرية الكاملة أمام المدير الفني في اختيار معاونيه، حيث ترى الإدارة أن وجود جهاز فني متفاهم ومنسجم هو العامل الأساسي لنجاح الفريق في المرحلة المقبلة، لكنها في الوقت ذاته تفضل أن يكون القرار النهائي في يد المدير الفني نفسه احترامًا لرؤيته الفنية وثقته في اختياراته.
ويأتي هذا التحرك ضمن خطة شاملة وضعها مجلس إدارة نادي الزمالك لإعادة ترتيب الأوضاع داخل الفريق الأول لكرة القدم، والعمل على توفير كل عوامل النجاح والاستقرار الفني والإداري، بهدف عودة الفريق إلى المنافسة القوية على البطولات المحلية والقارية، وإسعاد جماهير النادي التي تنتظر انطلاقة جديدة تليق بتاريخ القلعة البيضاء.
كما تؤكد إدارة النادي حرصها الكامل على دعم الجهاز الفني الحالي ومنحه الثقة الكاملة لمواصلة العمل دون ضغوط، في ظل قناعة المجلس بقدرات عبد الرؤوف الفنية وشخصيته القيادية، وهو ما يعكس رغبة النادي في بناء مشروع طويل الأمد يحقق الاستمرارية والنجاح في السنوات القادمة.









