تتواصل معاناة نادي الزمالك قبل المواجهة المرتقبة أمام المصري البورسعيدي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، في ظل صعوبة لحاق المغربي محمود بنتايج، الظهير الأيسر للفريق، باللقاء المنتظر.
وبات من الصعب الاعتماد على بنتايج في المباراة المقبلة، حتى في حال انتهاء أزمته الحالية وعودته للمشاركة في التدريبات الجماعية خلال الأيام القليلة المقبلة، نظرًا لابتعاده لفترة طويلة عن أجواء المنافسات.
ويعاني اللاعب من غياب مستمر عن التدريبات منذ عودته من المشاركة مع منتخب المغرب في بطولة كأس العرب، الأمر الذي أثر بشكل واضح على حالته البدنية والفنية، وأبعده عن الجاهزية المطلوبة للمباريات الرسمية.
وأكدت المعطيات أن عودة بنتايج للتدريبات في التوقيت الحالي لن تكون كافية لتجهيزه لخوض مواجهة قوية أمام المصري، خاصة في ظل حاجته إلى فترة إعداد مناسبة وبرنامج بدني مكثف لاستعادة مستواه ولياقته البدنية.
وفي سياق متصل، لا تزال أزمة اللاعب مع إدارة الكرة بنادي الزمالك قائمة حتى الآن، ولم يتم التوصل إلى حل نهائي بشأنها، وهو ما يزيد من صعوبة موقفه ويضعه خارج حسابات الجهاز الفني في اللقاء المقبل.
وتأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه الجهاز الفني من أزمة واضحة في مركز الظهير الأيسر، مع تضاؤل الخيارات المتاحة قبل المباراة المرتقبة في البطولة القارية.
وتزداد الأزمة تعقيدًا بعد إصابة أحمد فتوح بتمزق في العضلة الخلفية، والتي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب مصر في مباراة السنغال، ما أدى إلى خروجه بين شوطي اللقاء وعدم استكماله للمباراة.
كما تسببت الإصابة في غياب أحمد فتوح عن مباراة نيجيريا لتحديد المركزين الثالث والرابع، ليبقى الزمالك بدون اثنين من أبرز لاعبيه في مركز الظهير الأيسر قبل مواجهة المصري.
ويأمل الجهاز الفني في إيجاد حلول بديلة خلال الفترة المقبلة لتجاوز هذه الغيابات المؤثرة، ومحاولة تجهيز العناصر المتاحة، من أجل تخطي عقبة المصري البورسعيدي ومواصلة المشوار في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية.









