تمكن موقعنا الرياضي “سكاي سبورتس كورة” من إجراء حواراً صحفياً مع اللاعب “مصطفى صبري” لاعب الزهور و الهلال المطروحي السابق و المنضم حالياً لصفوف نادي الترسانة الرياضي بمطروح “أحد أندية القسم الثالث”، و هو من مواليد 1998، و هو من أبناء الواحات البحرية.
و يتسم اللاعب ” مصطفى صبري” بقدرته على اللعب في أكثر من مركز، و لفت الأنظار له لموهبته و مهارته.
جاء الحوار معه على النحو التالي:
كيف كانت بداياتك في عالم الساحرة المستديرة؟
بدأت لعب كرة القدم و انا في السابعة من عمري بمركز شباب الباويطي بالواحات البحرية و بالتحديد في فريق الأشبال تحت قيادة الكابتن ” أحمد عبيد“، ثم صعدت للفريق الأول تحت قيادة الكابتن ” حسين عبد العواض“، ثم أنتقلت لنادي بركة الحج ثم المطرية ثم إيسكو و بعدها المقاصة و النصر القاهري، و بدأت مرحلة جديدة في مسيرتي حين أنتقلت لمحافظة مطروح لظروف عمل والدي فأنتقلت لنادي الزهور تحت قيادة الكابتن ” أيمن عبد الحكم و أيمن محمود“، و بعد ذلك أنضممت لنادي الهلال المطروحي برفقة الكابتن ” حودة شريف شندي“، و بعد ذلك تعرضت لإصابة بقطع في العضلة الأمامية و أستمرت رحلة العلاج لمدة 6 أشهر، ثم أنتقلت لنادي النجم الساطع و عدت مرة آخرى للهلال و الأن بنادي الترسانة بمطروح تحت قيادة الكابتن ” حسين محمد شندي“، و قبل ذلك أن لدي فرصة للسفر إلى السعودية و لكن ظروف خاصة منعت ذلك.
برأيك من هو صاحب الفضل عليك في مجال كرة القدم ؟
جميع من تدربت تحت قيادتهم أصحاب فضل علي منذ البداية ، و إلى الأن.

ما هي المشاكل التي تواجهك كلاعب بدوري القسم الثالث؟
لا أواجه أي مشاكل، فأنا لاعب عائد من إصابة و أضع تركيزي على إستعادة مكانتي الطبيعية.
هل لديك عروض إنضمام من الأندية في الفترة الحالية؟
كانت لدي بعض العروض من نادي بروسيا مصر و نادي السلوم و حدائق الأهرام و كنت سأنضم إلى نادي زد قبل إصابتي بأيام، و لكن هذه مشيئة الله ثم بدأت بعد ذلك فترة العلاج و التأهيل.

من هو مثلك الأعلى محلياً و عالمياً ؟
محلياً نجم نادي الزمالك “محمود عبد الرازق شيكابالا“، و عالمياً “كريستيانو رونالدو“.
لو عرض عليك الإنضمام للأهلي أو الزمالك أيهما ستختار؟ و لماذا؟
سأختار نادي الزمالك لأن إنتمائي لهذا الكيان العظيم ، على الرغم من أن تمثيل الزمالك و الأهلي هو حلم لكل لاعب كرة قدم.

حدثني عن أحلامك و طموحاتك بالفترة الحالية؟
أريد أن أقدم موسم يليق بالمستوى الحقيقي الخاص بي، و أن أساهم في صعود الترسانة للقسم الثاني فنحن لدينا قوام ينافس على الصعود ، و أتمنى اللعب في الدوري المصري الممتاز لأحقق حلمي و حلم والدي.
لو لديك رسالة لمسئولي الكرة في مصر .. فماذا ستكون؟
لا شئ سوى إلقاء الضوء على الأندية التي تلعب في الدرجات الثانية و الثالثة و الرابعة مثلما كان يحدث في حقبة الثمانينيات و التسعينيات و بداية الألفينيات، قبل دخول جرثومة الأستثمار في مجال كرة القدم ، و حينها سيكون لدينا قوام قوي لمنتخبنا الوطني.









