أعلن نادي راية الرياضي عن اتخاذه قرارًا مهمًا يقضي بنقل جميع مبارياته المقبلة في بطولة دوري الدرجة الثانية إلى استاد الإسكندرية، وذلك بدلاً من إقامتها على ملعب برج العرب الفرعي الذي كان يستضيف مباريات الفريق خلال الفترة الماضية.
ويأتي هذا القرار في إطار رغبة إدارة النادي في توفير أجواء أفضل للاعبين، إلى جانب إتاحة الفرصة للجماهير من أجل حضور المباريات بشكل أكبر ودعم الفريق في رحلته بالموسم الحالي. كما أن قرب استاد الإسكندرية من الكتلة السكانية يسهل عملية حضور المشجعين، ويمنح الفريق دفعة معنوية إضافية.
وأكد مسؤولو النادي أن اختيار استاد الإسكندرية جاء بعد دراسة عدة بدائل، حيث فضّل النادي هذا الملعب العريق نظرًا لتاريخه الكبير وقدرته على استضافة اللقاءات الرسمية بأعلى معايير التنظيم. كما أن أرضيته الجيدة والإمكانيات المتوفرة به ستسهم في تقديم أداء فني أفضل من جانب اللاعبين.
وفي سياق متصل، أعلن النادي عن تأجيل مباراته المقبلة أمام فريق السكة الحديد، لتُقام يوم السبت المقبل بدلاً من يوم الجمعة، نظرًا لانشغال استاد الإسكندرية يوم الجمعة باستضافة مواجهة قوية في الدوري الممتاز تجمع بين الاتحاد السكندري ونظيره إنبي.
ويأتي هذا التعديل في المواعيد بالتنسيق مع لجنة المسابقات، حيث تم الاتفاق على أن يخوض راية لقاءه أمام السكة الحديد بعد 24 ساعة من الموعد المقرر سابقًا، وذلك لضمان عدم تضارب المباريات على الملعب نفسه.
من جانبه، رحّب الجهاز الفني لنادي راية بهذا التغيير، مشيرًا إلى أن التأجيل سيكون في صالح اللاعبين، حيث يمنحهم فرصة أطول للاستعداد والتجهيز بشكل أفضل، خصوصًا أن الفريق يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على التقدم في جدول الترتيب.
كما أكد المدرب أن فترة الاستعداد الإضافية ستُستغل في تصحيح الأخطاء التي ظهرت في الجولات الماضية، والعمل على رفع معدلات التركيز والجاهزية البدنية والفنية لدى اللاعبين قبل الدخول في اللقاء المقبل.
وتتطلع جماهير نادي راية إلى أن يكون الانتقال إلى استاد الإسكندرية بداية مرحلة جديدة للفريق، خاصة أن اللعب على ملعب تاريخي وذي طابع جماهيري مثل هذا قد يمنح اللاعبين دوافع إضافية ويزيد من حماسهم لتحقيق الانتصارات.









