كشف الإعلامي أحمد شوبير عن كواليس جديدة تتعلق بموقف مجلس إدارة نادي الزمالك عقب مباراة الفريق أمام غزل المحلة، مشيرًا إلى أن المجلس يعيش حالة من الارتباك والتخبط الشديد بعد تراجع النتائج وازدياد الضغوط الجماهيرية في الفترة الأخيرة.
وأوضح شوبير في تصريحات إذاعية عبر إذاعة ” أون سبورت أف أم” أن مجلس الزمالك لم يكن يمتلك خطة واضحة قبل اللقاء، وكان يعتمد بشكل كبير على نتيجة مباراة المحلة لتحديد مصير المدير الفني البلجيكي يانيك فيريرا، حيث كان الاتجاه السائد داخل المجلس هو الإبقاء على الجهاز الفني حال تحقيق الفوز، والاكتفاء بإغلاق الملف مؤقتًا دون تغييرات جذرية.
وأضاف أن نتيجة المباراة جاءت عكس التوقعات، وهو ما أربك حسابات الإدارة تمامًا، وأدخل النادي في دوامة من النقاشات والاجتماعات المتكررة حول مستقبل فيريرا، خاصة أن الأصوات داخل المجلس أصبحت منقسمة بين مؤيد لاستمراره ومطالب برحيله الفوري.
وأشار شوبير إلى أن المشكلة الكبرى لا تتعلق فقط بالأداء الفني، بل تمتد إلى الجوانب المالية والإدارية، إذ إن فسخ التعاقد مع فيريرا دون تسوية مالية أو دون الحصول على موافقة منه بالتنازل عن الشرط الجزائي قد يعرض الزمالك لعقوبات قاسية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وأوضح أيضًا أن الشرط الجزائي المدرج في عقد المدرب البلجيكي يمثل عبئًا كبيرًا على النادي في ظل الأزمة المالية التي يعاني منها الفريق حاليًا، حيث يخشى المجلس من أن يؤدي أي قرار متسرع إلى إيقاف قيد اللاعبين لفترات مقبلة، وهو ما سيكون له تأثير سلبي مباشر على مشوار الفريق في الدوري.
وأكد شوبير أن الزمالك يمر بمرحلة دقيقة للغاية تتطلب توازنًا في اتخاذ القرارات، لأن أي خطأ في إدارة الموقف الحالي قد يضاعف من أزمات النادي، سواء على المستوى الفني أو الإداري أو حتى القانوني.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن مجلس الإدارة أمام اختبار حقيقي وصعب، فالجماهير تنتظر قرارات حاسمة تعيد الاستقرار والثقة، في الوقت الذي يحاول فيه المسؤولون الحفاظ على حقوق النادي وتجنب أي عقوبات جديدة قد تؤثر على مستقبل الفريق في الموسم الجاري.









