أسفرت قرعة الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا عن صدام قوي يجمع بين فريق بيراميدز المصري ونظيره الجيش الملكي المغربي، في مواجهة تحمل الكثير من الإثارة والندية، وتعكس قوة المنافسة في الأدوار الإقصائية من البطولة القارية الأكبر على مستوى الأندية في إفريقيا.
ويخوض بيراميدز هذا الدور بطموحات كبيرة وآمال واسعة في مواصلة التقدم نحو منصة التتويج، خاصة بعدما قدم مستويات مميزة خلال مرحلة دور المجموعات، ونجح في حجز بطاقة التأهل بفضل أداء متوازن دفاعيًا وهجوميًا.
ويأمل الفريق السماوي في استثمار حالة الاستقرار الفني والانسجام بين لاعبيه من أجل تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب تسهّل مهمته في مباراة العودة بالقاهرة.
ويُعد تأهل بيراميدز إلى هذا الدور تأكيدًا على تطور مشروع النادي في السنوات الأخيرة، حيث بات الفريق منافسًا دائمًا في البطولات المحلية والقارية، ويسعى هذا الموسم لكتابة فصل جديد في تاريخه الإفريقي عبر الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة.
في المقابل، يدخل الجيش الملكي المغربي المواجهة بمعنويات مرتفعة، مستندًا إلى خبرته الطويلة في المسابقات الإفريقية وتاريخه الحافل بالإنجازات. ويطمح الفريق المغربي إلى استغلال إقامة مباراة الذهاب على ملعبه وبين جماهيره لتحقيق أفضلية مبكرة تمنحه دفعة قوية قبل خوض لقاء الإياب خارج أرضه.
ومن المنتظر أن تشهد المباراتان صراعًا تكتيكيًا بين الجهازين الفنيين، في ظل تقارب المستوى الفني بين الفريقين، وهو ما قد يجعل التفاصيل الصغيرة عاملاً حاسمًا في تحديد هوية المتأهل إلى نصف النهائي.
وتُقام مواجهتا الذهاب والإياب خلال شهر مارس المقبل، حيث تُلعب المباراة الأولى في المغرب، بينما يحتضن ملعب بيراميدز لقاء العودة في القاهرة، وسط ترقب جماهيري كبير من أنصار الفريقين.
وتحمل هذه المواجهة طابعًا خاصًا في ظل التنافس التاريخي بين الأندية المصرية والمغربية في البطولات الإفريقية، ما يمنح اللقاء أبعادًا إضافية تتجاوز مجرد التأهل، ليصبح صراعًا على الهيبة الكروية والتفوق القاري.
وفي ظل هذه المعطيات، تبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، حيث يسعى كل فريق إلى استغلال نقاط قوته وتفادي أخطائه، أملاً في حجز بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي ومواصلة الحلم الإفريقي حتى النهاية.









