أسفرت قرعة التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027 عن وقوع منتخب مصر الأول لكرة القدم في المجموعة الثانية، في مجموعة جاءت متوازنة نسبيًا من حيث الأسماء، لكنها تحمل في طياتها تحديات حقيقية على أرض الملعب خلال مشوار المنافسة على بطاقة التأهل.
وضمت المجموعة الثانية كلًا من: منتخب مصر، منتخب أنجولا، منتخب مالاوي، ومنتخب جنوب السودان، لتتشكل مجموعة تضم مدارس كروية مختلفة، وهو ما يرفع من درجة التنافس ويجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في سباق النقاط.
ويدخل منتخب مصر التصفيات وهو يضع نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في التأهل المبكر إلى النهائيات، مستندًا إلى خبراته الطويلة في البطولات القارية، إضافة إلى قدرته على التعامل مع ضغط المباريات الحاسمة.
كما يسعى الجهاز الفني للفراعنة إلى تحقيق بداية قوية تمنح الفريق أفضلية في سباق المجموعة، مع محاولة تجنب أي تعثر قد يُعقّد الحسابات في الجولات المتقدمة من التصفيات.
وفي المقابل، تطمح منتخبات أنجولا ومالاوي وجنوب السودان إلى تقديم مستويات قوية أمام المنتخب المصري، ومحاولة استغلال أي فرصة ممكنة لاقتناص نقاط قد تغير شكل المنافسة داخل المجموعة.
وتدرك هذه المنتخبات أن مواجهات مصر تمثل اختبارًا حقيقيًا لها، سواء من حيث القوة الفنية أو الخبرات الدولية، وهو ما يزيد من أهمية الاستعداد لكل مباراة على حدة.
ومن المنتظر أن تُقام مباريات التصفيات وفق الجدول الذي يحدده الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، على أن تتضح ملامح المنتخبات المتأهلة تدريجيًا مع نهاية الجولات، وسط ترقب كبير لمشوار المجموعة الثانية.









