أخر الأخباركأس العالم 2026
أخر الأخبار

“لعنة السيتي” تطارد المونديال.. مرموش ودوكو خارج الخدمة!

في ليلة مونديالية مشحونة بالدراما والإثارة، تعادل المنتخب المصري مع نظيره البلجيكي بنتيجة (1-1) في مستهل مشوار الفريقين بالمجموعة السابعة لكأس العالم 2026 ورغم أن النتيجة الرسمية هي “نقطة لكل فريق”، إلا أن الأداء على أرضية الميدان كان يحكي قصة مغايرة تماماً؛ قصة تفوق مصري كاسح فنياً وبدنياً وتكتيكياً، في مباراة استحق فيها “الفراعنة” الفوز عن جدارة وتترقب الجماهير الآن نتيجة مواجهة إيران ونيوزيلندا، لاستجلاء ملامح الصراع في المجموعة السابعة، وسط آمال عريضة بأن يكمل الفراعنة مسيرتهم بهذا الأداء الواعد.

وداعاً لـ “التمثيل المشرف”

إلى كل من انتقد تعيين حسام حسن قبل البطولة.. أين أنتم اليوم؟
لقد نجح “العميد” في غرس جيناته القتالية في لاعبيه، فبدت الجرأة والشجاعة والضغط العالي هي السمة السائدة. لقد انتهى عهد “المشاركة للتمثيل” الذي صاحب ذكريات 1934 و1990 و2018؛ فالقتالية التي ظهر بها اللاعبون، وتغييرات حسام حسن الجريئة بإقحام أحمد سيد “زيزو” وحمزة عبد الكريم رغم حالة التعادل، تؤكد أننا بصدد عقلية كروية مصرية جديدة ترفض الانكسار. وتاريخياً، لم تكن بلجيكا يوماً نداً للفراعنة، ففي سجل المواجهات الأربع السابقة، تفوقت مصر في ثلاث، ولم تخسر سوى في واحدة.

إمام عاشور.. كابوس “أنشيلوتي” يتحول إلى واقع

منذ عام، كان إمام عاشور يصارع الألم بعد كسر الترقوة في مونديال الأندية، واليوم، بعمر الـ 28، يفرض نفسه نجماً فوق العادة، هدفه الدولي الأول في شباك الحارس البلجيكي “تيبو كورتوا” لم يكن محض صدفة؛ فقد جاء تأكيداً لشهادة المدرب الإيطالي “كارلو أنشيلوتي” الذي أكد بعد مباراة البرازيل أن نزول عاشور غيّر توازن المباراة ولم يكتفِ “عاشور” بالجانب الهجومي، بل كان مايسترو الدفاع؛ إذ استرد الكرة 6 مرات، وقدم 3 مساهمات دفاعية، وتفوق في الالتحامات الهوائية (2 من 4) والأرضية (5 من 8). وفي ليلة كان فيها القائد البلجيكي “دي بروين” غائباً إلا عن تسديدة يتيمة ارتطمت بالقائم، كان عاشور هو السيد المطلق للمستطيل الأخضر.

محمد هاني.. صمود أمام سيل الانتقادات

في الدقيقة 67، وبينما كان المصريون يتخوفون من تكرار “سيناريو أحمد فتحي” في 2018، سكنت الكرة الشباك المصرية بهدف عكسي تحت ضغط من روميلو لوكاكو وارتباك مع الحارس مصطفى شوبير. لكن، بعيداً عن هذا الهدف، يجب إنصاف هذا اللاعب؛ فقد نجح ابن الثلاثين ربيعاً في “تحجيم” جيريمي دوكو تماماً طوال 90 دقيقة.

لقد كانت إحصائيات هاني قاسية على دوكو وتروسار؛ حيث تفوق في 8 مواجهات أرضية من أصل 11، ونجح في 5 عرقلات من أصل 6، ليغلق الباب أمام كل من شكك في قدراته العالمية التي يظهرها دائماً في المحافل الكبرى.

شبح “السيتي” يطارد المونديال

على الجانب الآخر، كشفت المباراة عن حالة من “التوهان” للاعبي مانشستر سيتي؛ فجيريمي دوكو لم يجد طريقاً للمرمى، مكتفياً بمراوغة وحيدة من أصل 7 محاولات. أما زميله في المنتخب المصري عمر مرموش، فقد قدم ليلة للنسيان؛ حيث غلبت الأنانية على قراراته، ورغم دوره في خلق المساحات لزملائه، إلا أنه فشل في تحويل تسديداته التي أصر عليها إلى إطار المرمى، لتنتهي المباراة بدرس كروي جديد للفراعنة رغم مرارة التعادل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى