أخبار الاهليأخر الأخبارالكرة المصرية

رويدا هشام: فخورة بثقة الخطيب وسأعمل لخدمة المرأة والشباب واستكمال مسيرة التطوير في الأهلي

أعربت رويدا هشام، المرشحة على منصب العضوية تحت السن ضمن قائمة الكابتن محمود الخطيب في انتخابات النادي الأهلي المقرر إجراؤها يوم 31 أكتوبر الجاري، عن فخرها الكبير واعتزازها العميق بالثقة التي منحها لها رئيس النادي، مؤكدة أن اختيارها ضمن قائمة تضم نخبة من أبرز الشخصيات داخل الأهلي يُعد شرفًا ومسؤولية في الوقت نفسه.

وأوضحت أن هذه الثقة من الكابتن الخطيب تمثل دافعًا قويًا لها لبذل كل ما في وسعها لخدمة النادي وأعضائه، والعمل بكل إخلاص للحفاظ على قيم ومبادئ الأهلي التي نشأت وتربت عليها أجيال متعاقبة من أبنائه.

وأضافت أن وجودها في هذه القائمة يُعد بالنسبة لها فرصة حقيقية لاكتساب الخبرات من رموز النادي الكبار، مؤكدة أنها تسعى إلى أن تكون إضافة حقيقية للمجلس حال فوز القائمة بثقة الجمعية العمومية.

وشددت على أن الكابتن محمود الخطيب هو أحد أكثر الشخصيات التي تؤمن بقدرات الشباب داخل النادي، وأنه دائمًا ما يسعى إلى دعمهم وتمكينهم، إيمانًا منه بأن المستقبل لا يُبنى إلا بسواعدهم وأفكارهم الجديدة.

وأشارت إلى أن هذه الثقة من إدارة الأهلي تعكس رؤية واضحة تهدف إلى إعداد جيل جديد من الكوادر قادر على قيادة النادي في السنوات المقبلة، مع الحفاظ على المبادئ والقيم التي تميز الأهلي عن غيره من الأندية.

وأكدت أن هذه الرؤية ليست مجرد شعارات، بل تُترجم إلى خطط عملية يتم تطبيقها في كل قطاعات النادي، من خلال إعطاء الفرصة للشباب للمشاركة في العمل الإداري والرياضي بشكل فعّال.

وأضافت رويدا أن النادي الأهلي ليس مجرد نادٍ رياضي كبير، بل هو كيان شامل يجمع بين الرياضة والثقافة والاجتماع والإدارة الناجحة، وأن العمل داخله يتطلب التزامًا كبيرًا وفهمًا عميقًا لطبيعة هذا الصرح الذي يُعد قدوة في الانضباط والاحتراف.

وأوضحت أن كرة القدم تظل اللعبة الأكثر شعبية وجماهيرية، وتحظى دائمًا بالأضواء والمتابعة، لكنها أكدت أن إدارة الأهلي تنظر لجميع الألعاب بنفس القدر من الأهمية، وتوفر لكل الفرق دعمًا متكاملًا على المستويين الفني والإداري.

وأشارت إلى أن النادي الأهلي دائمًا ما يضع مصلحة أبطاله ولاعبيه في المقام الأول، وأن هذا الاهتمام الكبير بكل الألعاب ساهم في تحقيق إنجازات ضخمة على المستوى المحلي والقاري والعالمي.

وأضافت أن ما يحققه أبطال الأهلي في مختلف الألعاب يُعد ترجمة حقيقية لفكر الإدارة التي تعمل على تحقيق التوازن بين كل القطاعات، مؤكدة أن هذا النهج جعل الأهلي يتفوق في كل المجالات، وليس في كرة القدم فقط.

وتحدثت المرشحة أيضًا عن دور المرأة داخل النادي الأهلي، مؤكدة أن المرأة نصف المجتمع، ولا يمكن لأي منظومة أن تنجح دون مشاركتها الحقيقية، سواء في العمل أو في صنع القرار.

وأشارت إلى أنها، بصفتها ممثلة العنصر النسائي داخل المجلس في حال فوزها، ستولي هذا الملف اهتمامًا خاصًا، وستعمل على تعزيز مشاركة السيدات في مختلف الأنشطة داخل النادي.

وأكدت أنها ستسعى إلى إنشاء آلية دائمة للتواصل مع سيدات الأهلي للاستماع إلى آرائهن ومقترحاتهن بشأن تطوير الخدمات والأنشطة الاجتماعية والرياضية، بما يُلبي احتياجات جميع الأعمار.

كما شددت على اهتمامها بملف الشباب والأعضاء الجدد، موضحة أن هذه الفئة تمثل الطاقة المتجددة التي يعتمد عليها النادي في المستقبل، وأن إشراكهم في عملية التطوير سيعود بالنفع على النادي بأكمله.

وأضافت أن الشباب يمتلكون أفكارًا مبدعة تستحق أن تجد من يستمع إليها، مشيرة إلى أنها ستعمل على أن يكون هناك تواصل مستمر بينهم وبين مجلس الإدارة، لأن الأهلي دائمًا ما يعتمد على أبناءه في رسم طريق المستقبل.

وتحدثت عن العلاقة المميزة التي تربط بين إدارة النادي وأعضائه، مؤكدة أن أعضاء الأهلي دائمًا ما يعبرون عن وعي وانتماء كبيرين، ويقدمون اقتراحات بناءة تهدف إلى تطوير الخدمات وتحسين بيئة النادي.

وأوضحت أن جولات قائمة الكابتن الخطيب الانتخابية أظهرت مدى حرص الأعضاء على مصلحة الأهلي، حيث كانت اللقاءات مثمرة وشهدت تبادلًا واسعًا للأفكار والرؤى.

وأكدت أن جميع المقترحات التي تلقاها فريق القائمة تم تدوينها بعناية ووُضعت في الاعتبار ضمن خطة العمل المستقبلية، مشيرة إلى أن هذا التفاعل يعكس روح الأسرة الواحدة التي تميز النادي الأهلي.

وأضافت أن الأهلي كيان كبير له تاريخ لا يُضاهى، وأن الحفاظ على مكانته المرموقة يتطلب من الجميع العمل بروح الفريق، لأن هذا النادي لا يقوده فرد واحد بل تجمعه إرادة جماعية قوية من مجلس وإدارة وأعضاء وجماهير.

وأشارت إلى أن يوم 31 أكتوبر الجاري سيكون يومًا تاريخيًا في مسيرة النادي الأهلي، داعية كل أعضاء الجمعية العمومية إلى الحضور والمشاركة بكثافة، لأن الانتخابات ليست مجرد تصويت بل تعبير عن الانتماء والولاء لهذا الكيان العظيم.

وقالت: “لا يوجد ما يسمى بالفوز بالتزكية، فلابد أن تكتمل الجمعية العمومية ويتم التصويت على جميع المناصب في قائمة الكابتن الخطيب، حتى نحصل على ثقة الأعضاء ونكمل مسيرة التطوير بروح الوحدة والالتزام”، مؤكدة أن الحضور المكثف من الأعضاء هو الضمان الحقيقي لاستمرار قوة الأهلي وتماسكه.

واختتمت رويدا هشام تصريحاتها بالتأكيد على أن هدفها الأساسي هو العمل بروح الفريق الواحد، ومواصلة مشروعات التطوير التي بدأها المجلس الحالي في مختلف القطاعات، سواء الرياضية أو الاجتماعية أو الخدمية.

وأضافت أن النادي الأهلي سيظل دائمًا رمزًا للريادة والنجاح، وأنها تتطلع إلى المساهمة في بناء مستقبل يليق بتاريخه العريق، معربة عن أملها في أن تنال ثقة الجمعية العمومية، وأن تكون عند حسن ظن كل من منحها هذه الفرصة لخدمة الكيان الذي تعتبره بيتها الثاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى